دور استشاري لأميركا بأفغانستان
آخر تحديث: 2011/12/14 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/14 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/19 هـ

دور استشاري لأميركا بأفغانستان

أميركا تتحول إلى دور استشاري لتعزيز مهارات الجيش الأفغاني (رويترز)


قال قائد القوات في أفغانستان أمس إن القوات الأميركية ستبدأ تحولا كبيرا العام المقبل للقيام بدور استشاري على أمل تعزيز المهارات القتالية للجيش الأفغاني ومن ثم التقليص التدريجي للدور القتالي للوحدات الأميركية والحليفة.

وأضاف الجنرال جون ألن أن فرقا صغيرة من المستشارين الأميركيين سيتم إرسالها لأفغانستان لتعيش وتقاتل مع وحدات الجيش الأفغاني بداية من عام 2012 على أمل أن يحدث تراجع تدريجي للوحدات القتالية الأميركية الكبيرة عن الدور القيادي في توفير الأمن والانسحاب نهائيا مع نهاية عام 2014.

لكن صحيفة لوس أنجلوس تايمز أشارت إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تواجه صعوبة في خفض دورها القتالي وفق هذا الجدول الزمني السريع لأن الوحدات الأفغانية ما زالت تعاني من مشاكل تشغيلية وفي الأفراد وهناك مناطق واسعة في البلاد ما زالت تواجه تمردا عنيدا. وقد اعترف ألن بأن القوات الأميركية والأفغانية ستضطر إلى تكثيف العمليات الهجومية في شرق أفغانستان السنة القادمة وذلك في المناطق التي ما زالت تشكل معقلا للمتمردين حتى بعد تحسن الأمن في الجنوب.

ونبهت الصحيفة إلى تأييد مسؤولي البيت الأبيض للتحول إلى جهد استشاري لأنه سيكون علامة واضحة على أن الولايات المتحدة بدأت تتحرر من حرب دامت عشر سنوات في وقت يترشح فيه الرئيس أوباما لفترة ثانية وله رصيد نجاح في إنهاء الحرب في العراق وأفغانستان.

المجهود الاستشاري سينمو كثيرا في السنوات المقبلة وتدريجيا سيصبح المهمة الرئيسية للقوات الأميركية الباقية في البلاد

كما تهدف هذه الخطوة من جانب جون ألن إلى دعم الجهود المستمرة في أفغانستان بين أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الآخرين نظرا لتراجع التأييد لبقاء قوات قتالية في البلاد حتى نهاية عام 2014.

وسيقوم ألن وطاقمه بمساعدة القوات الأفغانية في العمل باستقلالية بمدها بأفراد أميركيين لتقديم المشورة اليومية حول عمليات التخطيط وكذلك استدعاء المدفعية والإسناد الجوي المباشر والمروحيات الأميركية، إذا لزم الأمر، لإجلاء الجرحى.

ومن المعلوم أنه يوجد حاليا في أفغانستان 94 ألف جندي أميركي ومن المقرر أن ينخفض هذا العدد إلى 91 ألف مع نهاية هذا الشهر ثم إلى 68 ألف مع نهاية الصيف القادم. وفي المقابل بدأت القوات الغربية الأخرى تسليم المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية في بعض المناطق التي شهدت زيادة صغيرة في الهجمات من قبل حركة طالبان ومتمردين آخرين.

وأكد ألن أن المجهود الاستشاري سينمو كثيرا في السنوات المقبلة وتدريجيا سيصبح المهمة الرئيسية للقوات الأميركية الباقية في البلاد.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات