مؤلف الكتاب يدعي أن الظواهري تعمد كشف مخبأ بن لادن في إبت آباد (رويترز)

زعم عنصر سابق في البحرية الأميركية في كتاب سيوزع قريبا أن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن تعرض لخيانة من الرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري, أدت إلى قتله في مايو/أيار الماضي في مدنية إبت آباد الباكستانية.

وأوردت صحيفة ديلي ميرور البريطانية اليوم الجمعة نقلا عن كتاب سيصدر في الرابع والعشرين من هذا الشهر بعنوان "seal target Geronimo" لمؤلفه تشاك فارر أن الظواهري تعمد كشف مخبأ أسامة بن لادن للأميركيين كي ينالوا منه ليتبوأ هو زعامة التنظيم, وهو السيناريو الذي تحقق لاحقا حسب تعبير المؤلف الذي تحدث إلى أفراد من القوة الخاصة الأميركية التي نفذت عملية قتل بن لادن داخل مجمع محاط بأسوار مرتفعة.

ويقول فارر إن أيمن الظواهري تعمد إرسال رسول معروف للمخابرات الأميركية إلى مخبأ أسامة بن لادن في إبت آباد كي يقود الأميركيين إلى هناك.

ونقلت ديلي ميرور عن أحد مصادرها أن الزعيم الحالي للقاعدة قاد "افتراضيا" وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) إلى مخبأ بن لادن الذي قتل في ظروف لا يزال يلفها الغموض.

ويقدم الكاتب الأميركي رواية مختلفة عن الرواية الرسمية الأميركية لملابسات الهجوم الذي قتل فيه زعيم القاعدة, إذ يقول إن أسامة بن لادن قتل بكيفية عسكرية دقيقة خلال ثوان من بدء العملية التي تمت ليلا, وليس بعد اشتباكات استمرت أربعين دقيقة مثلما تقول رواية البيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدرها أن مؤلف الكتاب تمكن "بشكل غير مسبوق" من التحدث إلى فريق البحرية الأميركية المؤلف من ستة أفراد الذي نفذ الهجوم على مخبأ أسامة بن لادن.

وأضاف المصدر ذاته أن الرواية التي عرضها فارر في كتابه تعد بمثابة "ديناميت" حيث إنه كشف أن الروية الرسمية الأميركية لأحداث الثاني من مايو/أيار الماضي في إبت آباد لا تطابق الواقع إلا بقدر قليل.  

المصدر : ديلي ميرور