الجيش الأميركي يخشى هجمات بالعراق
آخر تحديث: 2011/11/27 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/27 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/2 هـ

الجيش الأميركي يخشى هجمات بالعراق

الجيش الأميركي يغادر العراق نهاية العام الجاري (الفرنسية)

رصدت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مخاوف الجنود الأميركيين الذين يستعدون للخروج من العراق نهاية هذا العام من هجمات أخيرة، وآراءهم بشأن هذا الصراع الذي خلف أسوأ عنف يشهده الشرق الأوسط في العقود الأخيرة.

وأعرب العقيد سكوت إفلانت عن خشيته من تأثير أي هجوم نهائي على جنوده، وقال "إن ما يقلقنا وقوع هجوم غير متناسب يلطخ ما حققناه من إنجازات".

وتقول الصحيفة إن الغزو الأميركي منذ اللحظات الأولى لعملية "الصدمة والترويع" في مارس/ آذار 2003، التي أطاحت بالرئيس الراحل صدام حسين، كان يتعلق بصياغة المفاهيم.

وأوضحت أن قصف بغداد في نقل حي ومباشر على القنوات التلفزيونية كان يهدف إلى التأكيد على أن نظام صدام سينهار، شأنه في ذلك شأن أعداء أميركا مثل تنظيم القاعدة وغيره.

وبعد نحو تسع سنوات، يسعى الجيش الأميركي -الذي يستعد للانسحاب بشكل كامل- لفعل كل ما يستطيع لصياغة إرث الحرب التي شهدت أسوأ عنف بالشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة، وانقسامات بين الأميركيين بشأن جدوى هذه الحرب التي أصبحت الآن في عالم النسيان.

من جانبه حذر القائد الأميركي ليود أوستين، في حديثه مع الجنود في عيد الشكر، من احتمال استمرار الهجمات حتى النهاية.

 العراقيون قد لا يلمسون الفائدة بالوقت الراهن، ولكنهم في المستقبل قد يجدون أنهم بوضع أفضل
رأي الجنود
وقالت الصحيفة إن معظم الجنود الأميركيين الذين خدموا فترة تصل لثلاث سنوات بالعراق أعربوا عن تفاؤلهم بمستقبل العراق، ولا سيما أنهم شهدوا العنف الطائفي قبل أعوام مقابل هدوء نسبي هذه الأيام، كما يقولون.

وأشارت إلى أنه رغم "تشويه صورة" الاحتلال لدى العديد من العراقيين بالفضائح مثل معتقل أبو غريب ومقتل مئات الآلاف من العراقيين، فإن الجنود الأميركيين على الأرض يأملون بأن الإرث الأفضل هو الذي سيسود.ز

ويقول الجندي روبرت ويست الذي وصل العراق عام 2007 وقضى نحو 32 شهرا "إن العراقيين الذين تحدثت معهم لا يمانعون بوجودنا، بل إن بعضهم يود ذلك".

ولدى سؤال تيموثي درافيس -وهو أحد الجنود الذين خدموا أكثر من مرة بالعراق- عما إن كانت هذه الحرب تصب في مصلحة العراقيين، أجاب "أعتقد أن التخلص من دكتاتور ونيل مجتمع ديمقراطي يستحق كل ذلك".

وأضاف أن العراقيين قد لا يلمسون الفائدة بالوقت الراهن، ولكنهم في المستقبل قد يجدون أنهم بوضع أفضل.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات