الأميركيون يعملون على قدم وساق لسحب قواتهم من العراق في الأجل المحدد (الفرنسية)

استخدمت القوات الأميركية بالعراق هجوما صاروخيا شنه مقاتلون عراقيون على قاعدة لها ببابل جنوب بغداد مؤخرا، للتأكيد على أن مثل هذه الهجمات لن تفلح في خلق انطباع بأن الأميركيين ينسحبون تحت النار فرارا من المقاومة.

وعادة ترفض القوات الأميركية في العراق الاعتراف بالهجمات الصاروخية التي يشنها المقاتلون العراقيون على قواعدها للحيلولة دون معرفة المهاجمين لنتائج هجومهم وما إن كانوا قد أصابوا شيئا أم لم يصيبوه.

غير أن أمس الجمعة مثل استثناء، إذ أصدرت هذه القوات بيانا قالت فيه إن "الجماعات الإرهابية تنفذ هجمات ضد القوات الأميركية لخلق انطباع خاطئ بأنها اضطرتنا إلى المغادرة".

وقال بيان الجيش إن صاروخي كاتيوشا أطلقا الثلاثاء على قاعدة كالسو ببابل، مما أسفر عن جرح جنديين أميركيين، كما اكتشفت القوات الأميركية صواريخ عدة فشل المقاتلون في إطلاقها، وحذرت من خطورة استخدام هذه الصواريخ على المدنيين.

وشدد البيان على أن مثل هذه الهجمات الصاروخية شنت لأغراض الدعاية لخلق الانطباع بأن الأميركيين يفرون تحت النار بعد أكثر من ثماني سنوات من الحرب، وهو ما تنفيه هذه القوات كلية.

ويعمل الأميركيون على قدم وساق لسحب ما تبقى من قواتهم من العراق بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول.

ومع انسحابه يحرك الجيش الأميركي قواته المنتشرة في الشمال العراقي إلى القواعد الموجودة أقصى الجنوب باتجاه الحدود الكويتية.

المصدر : نيويورك تايمز