قال مسؤولون في وكالة الاستخبارات الأميركية إن غارات الطائرات دون طيار وعمليات القوات الخاصة قضت على معظم قادة تنظيم القاعدة، ويبدو أن الناجيين الوحيدين هما أيمن الظواهري وأبو يحيى الليبي.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن هذا التقرير المتفائل الذي قدمه مسؤولو مكافحة التجسس الأميركيون لصحيفة واشنطن بوست كان مرفقا بتحذير مفاده أن الجماعات التي يستهويها نهج القاعدة ستهدد الغرب لسنوات مقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قال عشية اغتيال بن لادن إن هزيمة القاعدة في متناول اليد وأبدى دهشته من سرعة أفول التنظيم.

وقال مسؤول أميركي "لقد أبطلنا فاعلية التنظيم الذي ضربنا يوم 11 سبتمبر/أيلول" وزعم أنه لم يبق فيه أي مسؤول من مستوى عالمي ينتمي للمجموعة التي كانت قبل عشر سنوات.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله إن سلسلة انتصارات، من بينها اغتيال اليمني الأميركي المولد أنور العولقي في سبتمبر/أيلول، لا تعني أن الولايات المتحدة ستخفف برنامج غارات الطائرات دون طيار، مشيرا إلى سرعة إعادة تجمع عناصر القاعدة بعد 2001.

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر قوله "ليس هذا هو الوقت الذي نخفف فيه الضغط، لقد وجدنا فرصة إسقاطهم، وتخفيف الضغط سيسمح لهم بالتقاط أنفاسهم مرة أخرى".

المصدر : ديلي تلغراف