نواب أميركيون ضد قرار الانسحاب
آخر تحديث: 2011/11/16 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/16 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/21 هـ

نواب أميركيون ضد قرار الانسحاب

ماكين اتهم الإدارة الأميركية بتغليب مصلحة أوباما الانتخابية (غيتي) 

هاجم مشرعون أميركيون أمس الثلاثاء قرار الحكومة الأميركية بقطع المحادثات مع الجانب العراقي إزاء إبقاء جزء من القوات الأميركية بعد الانسحاب المقرر في نهاية العام الجاري.

ورأى المشرعون المعارضون للقرار بأنه قرار سياسي خاطئ سوف يؤدي إلى عودة العنف الدموي إلى العراق ويزيد النفوذ الإيراني فيه.

وقال السيناتور الجمهوري المرشح السابق للرئاسة الأميركي جون ماكين في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي "إن فشل الإدارة (الأميركية) في تأمين وجود للقوات في العراق ساهم بشكل كبير وغير مبرر في زيادة العوامل التي ستؤدي إلى تصوير الحرب في العراق بشكل بعيد جدا عن صورة النجاح التي كانت سائدة عند تولي هذه الإدارة سلطاتها".

وقد حضر الجلسة أيضا وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ودافع عن قرار الإدارة، وقال إنه اتخذ بعد أن أعلمَ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي البيت الأبيض بأنه من المستحيل تأمين حصانة قانونية للقوات الأميركية التي ستبقى في العراق.

وقال بانيتا "لقد اتخذ القرار عندما قال (المالكي) لا أستطيع تأمين ذلك، لا أستطيع تمرير ذلك في البرلمان، عندها لم يتبق لدينا سوى القرار الذي اتخذناه".

ولم ينف بانيتا استمرار خطر العنف المسلح في العراق إلى جانب الأعمال التي "تهدد الاستقرار" من جانب إيران وليس أقلها برنامجها النووي ودعمها للمليشيات الشيعية المتشددة.

بانيتا رفض إبقاء قوات أميركية في العراق بدون حصانة (غيتي)
وقال بانيتا "في النهاية هذا الأمر ليس من اختصاصنا، على العراقيين أن يقرروا ما الذي يريدون فعله".

وذكر بانيتا أن الولايات المتحدة ستجري مزيدا من المحادثات مع المالكي بشأن استمرار المساعدة الأميركية.

من جهته هاجم جون ماكين البيت الأبيض واتهمه بتأخير المسألة إلى حد كبير وخفض عدد القوات المقترح أن تبقى من ما يربو على 20 ألفا إلى ثلاثة آلاف فقط. وانضم إلى ماكين عدد من النواب في اتهام إدارة أوباما بأنها لم تضغط بشكل مناسب لإبقاء قوات في العراق، لأن همها الأول هو أن ينفذ الرئيس الأميركي باراك أوباما وعوده الانتخابية.

يذكر أن أوباما تعهد على نفسه في حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في العراق.

ورد بانيتا على اتهام ماكين بالقول "سيناتور ماكين، ذلك ببساطة غير صحيح. لم أكن لأدع قواتنا تبقى هناك وفي مكان لا تتوفر فيه تلك الحصانات".

ويوجد اليوم 30 ألف جندي أميركي في العراق سينسحب معظمهم في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، ولن يبقى سوى بضع مئات منتشرين في عشر قواعد كجزء من برنامج تدريبي محدود.

ومن المتوقع أن يبقى في العراق بعد الانسحاب الأميركي 16 ألف أميركي معظمهم من شركات أمنية تستخدمهم سفارة الولايات المتحدة في بغداد لتأمينها وتأمين عدد المرافق التي يوجد فيها مواطنون أميركيون.



وأوضح رئيس الأركان المشتركة الأميركي مارتن ديمبسي أن العسكريين الأميركيين الذين سيبقون في العراق سيقدمون تدريبات في مجال مكافحة الإرهاب، ولكنهم لن يشتركوا في مهمات قتالية إلى جانب الوحدات العراقية.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات