نصيحة لحركة "احتلوا وول ستريت"
آخر تحديث: 2011/11/16 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/16 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/21 هـ

نصيحة لحركة "احتلوا وول ستريت"

حركة "احتلوا وول ستريت" بحاجة للبحث عن سبل جديدة لاستمراريتها (رويترز)

لكي تحافظ حركة "احتلوا وول ستريت" على بقائها يجب عليها أن تشارك في معركة الأفكار وليس فقط الميادين.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية في افتتاحيتها إن حاكم نيويورك مايكل بلومبرغ قرر أن الوقت قد حان للتحرك بعد صراع مع الحقوق المتعارضة -حق حرية التعبير الذي تمسكت به الحركة بموجب الدستور وحق الشعب في الصحة والسلامة- متذرعا بمخاوف على الصحة والسلامة التي اعتبر أنها تفوق حق حرية التعبير.

وزعم بلومبرغ في بيان له أن تزايد أعداد الخيام الكبيرة والتشييدات الأخرى التي نصبت في متنزه زوكوتي صعبت الأمر على خدمات الطوارئ لضمان السلامة العامة للمحتجين عقب تحرك الشرطة لإخلاء المتنزه وهدم الخيام في جنح الليل.

لكن هذه المخاوف المزعومة عن الصحة والسلامة كانت أقل إقناعا كسبب لاستعادة الوضع الراهن في مانهاتن السفلى مما كان عليه عندما استخدم العميد السابق ومجلس رهبان كاتدرائية سانت بول نفس الحجج في التهديد بإجلاء المحتجين من سلالم الكاتدرائية.

وقالت الصحيفة إن ما يلي هو مرحلة جديدة للحركة، ليس فقط في مانهاتن وأوكلاند، ولكن خارج سانت بول (حيث واجه المتظاهرون محاولة إجلاء جديدة أمس) وحول العالم. وبصفتها احتجاجا شعبيا كانت الحركة ناجحة بشكل مدهش، ليس فقط في تكرار نفسها في مدن مختلفة حول العالم ولكن في البدء بتحويل الجدل بعيدا عن الأسواق المتدهورة إلى العدالة الاقتصادية، ومن العجز الاقتصادي إلى العجز الديمقراطي، فقد تحدت هذه الحركة سياسة وإعلام الاتجاه السائد لتستجيب لأجندتها هي، وقد فعلت ذلك إجمالا من دون عنف وبعقلانية وبحيوية.

والتحدي الذي تواجهه الحركة الآن هو مواصلة ما بدأته، إذ يجب أن تنخرط في معركة الأفكار وليس الميادين فقط، وهي بحاجة للبحث عن سبل جديدة للمحافظة على استمرارية النقاش وبهذا يكتب لها البقاء. وفي المقابل ستفشل إذا أصبحت مستوعبة أو مهمشة.

المصدر : غارديان

التعليقات