لجنة جائزة نوبل تواجه انتقادات

لجنة جائزة نوبل تواجه انتقادات

اللجنة تعرض صور النسوة الثلاث الفائزات بجائزة نوبل للسلام (الفرنسية)

تلقى لجنة جائزة نوبل للسلام انتقادات بدعوى إثارتها جدلا سياسيا إثر تكريمها للرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، وذلك قبل أيام فقط من سعي الرئيسة لإعادة ترشيح نفسها لانتخابات وصفت بأنها تشكل اختبارا حاسما للديمقراطية في غرب أفريقيا.


وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن الانتقادات الموجهة للجنة تكمن في منحها الجائزة إلى رئيسة ليبيريا، التي تواجه بدورها انتقادات في بلادها تتمثل بعضها في أعاقتها المعارضة عن ممارسة حقها في الإعداد للانتخابات، وفي تجاهل الرئيسة لحال الاقتصاد، وفي فشلها بأن تضرب مثلا يحتذى به للنساء.

وقال أحد زعماء المعارضة المنافسين في ليبيريا ونستون توبمان، إن الرئيسة سيرليف لا تستحق جائرة نوبل للسلام لأنها ارتكبت أعمال عنف في البلاد، مضيفا أن منحها هذه الجائزة يجيء متعمدا ويعتبر تدخلا غير مقبول في الحياة السياسية لبلاده التي تشهد انتخابات حاسمة الثلاثاء القادم.

وأما أعضاء لجنة جائزة نوبل فقالوا إنهم أرادوا الإشادة بدور المرأة في إحداث التغيير السياسي في أفريقيا والشرق الأوسط، وذلك بمنحهم الجائزة السنوية مشتركة بين ثلاث نساء.

أعضاء لجنة جائزة نوبل يقولون إنهم أرادوا الإشادة بدور المرأة في إحداث التغيير السياسي في أفريقيا والشرق الأوسط، وذلك بمنحهم الجائزة السنوية مشتركة بين ثلاث نساء

تقاسم الجائزة
وتقاسم الجائزة -وقيمتها مليون جنيه إسترليني أو ما يزيد على مليون ونصف المليون دولار- كل من الرئيسة الليبيرية سيرليف، ومواطنتها ليما غبوي (39 عاما) الناشطة من أجل السلام والعمل على إنهاء الحرب الأهلية في بلادها، والناشطة اليمنية توكل كرمان التي وصفتها الصحيفة بالقائدة من أجل الديمقراطية في اليمن.


وعلق رئيس لجنة الجائزة توربيورن ياغلاند بالقول إنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على نفس الفرص التي يحصل عليها الرجال، وذلك من أجل العمل على تنمية المجتمع على كافة المستويات.

وفي حين أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن نفس مشاعر ياغلاند، هنأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون النسوة متلقيات الجائزة اللواتي وصفتهن بصاحبات الشجاعة التي لا تنثني، وبقوتهن وقدرتهن على بناء السلام ودفع عملية المصالحة والدفاع عن حقوق أبناء وبنات جلدتهن في بلدانهن، ووفير الإلهام لصون حقوق المرأة وتحقيق التقدم الإنساني في كل مكان.

وبينما تلقى لجنة تحكيم الجائزة اتهامات بمحاولتها التأثير على الأحداث في اليمن، تضيف تايمز أن الاستخدام التقليدي لهذه الجائزة يتمثل في منحها لدعم ناشطين في مجال حقوق الإنسان.





وأما اليمنية كرمان فأشارت تايمز إلى أنها  تقود حملة للإطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي وصفته الصحيفة بالمتشبث بالسلطة، برغم وعوده المتكررة بالتنحي.

المصدر : تايمز