شعار جائزة نوبل (الجزيرة)

قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في افتتاحيتها إن فوز ثلاث نساء بجائزة نوبل للسلام لعام 2011 كان بفضل أعمالهن من أجل أهداف تخدم الجميع، مثل السلام في ليبيريا والحرية في اليمن، وأضافت أن هذا التوجه في منح الجائزة يعني النظر أبعد من الصورة التقليدية التي ترسمها الناشطات النسائيات اللواتي يضعن المرأة في صورة الضحية فقط.

وقالت الصحيفة إن النساء عملن طويلا من أجل السلام، لسبب واضح وهو أن أطفالهن كانوا ضحايا الحروب، وبالإضافة إلى هذه النقطة فإن نشاط النساء تركز في الـ150 سنة الأخيرة على مواضيع تتعلق بالعنف المنزلي والمساواة بين الجنسين في أماكن العمل الحكومية، وحتى في هذا الجانب تم تصوير المرأة على أنها ضحية أيضا، فمعظم قرارات مجلس الأمن الدولي التي تتعلق بالمرأة، عالجتها بتلك الصفة، وكثير من المؤتمرات التي نظمت عن المرأة كانت تتحدث عن ما تحتاجه النساء وليس ما يمكنهن تقديمه.

وأكدت الصحيفة أن نتائج نوبل هذه ستعمل من أجل قلب هذا الانطباع النمطي، حيث سيتم اقتلاع صورة المرأة الضحية لتحل بدلها نماذج قيادة شجاعة وحكيمة، سواء كانت بها نساء أم لا، فالمرأة يمكن أن تتولى دورا رائدا في المجتمع وليس حماية بنات جنسها فقط.

كما أوضحت الصحيفة أن النساء لسن في كل جبهات السلام، فقد أوضحت دراسة بشأن جهود السلام منذ منتصف التسعينيات أن الحضور النسائي في وفود المفاوضات لا يتجاوز 8%، وفي الستين سنة الماضية لم تذهب جائزة نوبل للسلام سوى إلى ثماني نساء.

ونصحت الصحيفة لجنة جائزة نوبل بمنح النساء مزيدا من جوائز السلام من أجل مساعدتهن في أن يصبحن قائدات بارزات ضد الحروب.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور