الفيتو الصيني الروسي بمجلس الأمن أفشل محاولة إصدار قرار ضد النظام السوري (الجزيرة)

قالت صحيفة بريطانية إن إخفاق الأمم المتحدة في إصدار قرار يجيز فرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد أقنع البعض بأن الدبلوماسية لن تستطيع أن توفر لهم الحماية
.

ونسبت ذي غارديان الصادرة اليوم الخميس إلى منشقين بمدينتي حمص وحماة القول إن ثورة مسلحة بسوريا يبدو أنها على وشك أن تكتسب زخما بعد فشل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في المصادقة على قرار ضد نظام الأسد.

ويرى نشطاء في حمص وحماة أن هذا الإخفاق من جانب الأمم المتحدة أقنع البعض بأن الدبلوماسية غير قادرة على حمايتهم.

وقال أحد هؤلاء النشطاء إنه ليس ثمة مخرج من هذا الوضع إلا بالقتال. وأضاف "بالنسبة لأهالي حمص، فإن المجتمع الدولي لا يقف بجانبنا ونحن ندرك ذلك بكل تأكيد. وستستمر روسيا والصين في حماية الأسد، وطالما ذلك يحدث فسوف يلاحقنا".

وفي حمص حيث تشتبك القوات الحكومية بصورة روتينية مع عناصر مسلحة من المعارضة، معظمهم جنود سابقون انشقوا بأسلحتهم عن الجيش، يسعى المحتجون العُزَّل علنا للحصول على السلاح من خارج سوريا.

وقال أحد سكان حمص "نحن نعرف أننا لن نرى طائرات حلف الناتو الحربية تحلق فوق سماء دمشق... لا أحد سيهب لنجدتنا".

وفي العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تتم عمليات تنسيق إرسال إمدادات المساعدة إلى مدينتي حمص وحماة، قال عمال الإغاثة إنهم ظلوا يتلقون طلبات للحصول على سلاح أكثر من طلبات لأدوية أو مواد غذائية.

وأضاف العمال "بالطبع لن نستطيع تقديم يد العون بهذا الخصوص، لكن ذلك يعكس إلى أي مدى تغيرت أولويات أولئك المحتجين".

المصدر : غارديان