واشنطن تغادر العراق وتتمركز بالخليج
آخر تحديث: 2011/10/30 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/30 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/4 هـ

واشنطن تغادر العراق وتتمركز بالخليج

قوات أميركية في الكويت (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إدارة الرئيس باراك أوباما تخطط لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الخليج العربي بعد الانسحاب من العراق في نهاية هذا العام.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين ودبلوماسيين قولهم إن إعادة الانتشار تتضمن توزيع قوات جديدة في الكويت يمكنها التدخل في حال تدهور الوضع الأمني بالعراق أو مواجهة عسكرية ضد إيران.

وقالت الصحيفة إن الخطط، التي تُدرس منذ شهور، حصلت على صفة الاستعجال بعدما أعلن أوباما أن آخر الجنود الأميركيين سيغادرون العراق بنهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن البنتاغون وضع هذه الخطة البديلة بعدما فشل في إقناع إدارة أوباما والحكومة العراقية لإبقاء نحو 20 ألف جندي بعد 2011.

وبالإضافة إلى القوات البرية في الكويت، تخطط الولايات المتحدة لإرسال عدد إضافي من السفن الحربية إلى المياه الدولية في المنطقة.

وأكدت الصحيفة أن واشنطن، التي تملك علاقات عسكرية مع دول مجلس التعاون الخليجي ولديها علاقات عسكرية ثنائية وثيقة مع دوله، تحاول بناء هيكل أمني جديد في منطقة الخليج العربي من شأنه دمج الدوريات الجوية والبحرية والدفاع الصاروخي.

وقالت الصحيفة إن حجم القوات التي ستبقى في الكويت لا يزال موضوع تفاوض وسيُعرف في الأيام القادمة.

ونقلت الصحيفة قول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في طاجاكستان "سوف يكون لنا وجود قوي مستمر في جميع أنحاء المنطقة، وهذا دليل على التزامنا المستمر في العراق ومستقبل تلك المنطقة".

وذكرت الصحيفة أن ضباطا في القيادة المركزية قالوا إن مرحلة ما بعد حرب العراق تتطلب وجود طرق أكثر فاعلية لنقل القوات وزيادة التعاون مع الشركاء في المنطقة.

وقال قائد التدريبات في القيادة المركزية العقيد جون نورمان "للمرة الأولى ستتم دعوة للمشاركة في مناورات إقليمية بالأردن العام المقبل، هدفها التدرب لمواجهة أخطار الإرهاب وحرب العصابات".

وأضافت الصحيفة أن جزءا آخر من التخطيط في مرحلة ما بعد حرب العراق يتطلب مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، التي سعت بصورة متزايدة إلى ممارسة نفوذها الدبلوماسي والعسكري في المنطقة وخارجها، مثل دور قطر والإمارات -على سبيل المثال- في ليبيا، في حين أن للبحرين والإمارات قوات في أفغانستان.

وأوضحت الصحيفة أن إدارة أوباما اقترحت تحالفا أمنيا أقوى ​​ومتعدد الأطراف مع دول المجلس. وأوجزت كلينتون ووزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الاقتراح في جلسة غير عادية مشتركة مع مجلس التعاون على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، وهذا الاقتراح يتطلب موافقة المجلس الذي سيجتمع زعماؤه في ديسمبر/كانون الأول في العاصمة السعودية الرياض.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات