خامنئي يقترح إلغاء الرئاسة بإيران
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/30 هـ

خامنئي يقترح إلغاء الرئاسة بإيران

اقتراح خامنئي يلقى انتقادات من مسؤولين بالبلاد (رويترز)

يسعى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي إلى تحقيق مقترحه المتمثل في إجراء تعديلات على الدستور يكون من شأنها إلغاء منصب الرئاسة، وسط ثناء أنصاره وانتقادات سياسيين متنفذين.

وقال خامنئي في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي إنه ربما يمكن لإيران المضي دون الحاجة إلى رئيس للبلاد.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تولى زمام الأمور عام 2009 وسط نزاعات مع منافسيه بانتخابات أدت إلى مظاهرات مناوئة بالشارع.

وأما الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسجاني فصرح الثلاثاء الماضي أن اقتراح إلغاء الرئاسة من شأنه "تقويض المثل العليا للجمهورية الإسلامية بشكل كبير" والمتمثلة في كون الشعب ينتخب قادته.

اقتراح المرشد الأعلى يعني حكمه البلاد بشكل مباشر جنبا إلى جنب مع البرلمان، بحيث تستمر البلاد باختيار أعضاء البرلمان عن طريق الانتخاب، ويتم تعيين أحد أعضاء البرلمان ليشغل منصب رئيس الوزراء
رئاسة الوزراء
ومن جانبه أكد أحمدي نجاد أنه لا ينبغي لأحد أن يكون لديه مشاكل مع الشعب، وقال إنه إذا أراد أحد أن يمنع تطور الشعب، فإنه إذا ما حان الوقت فإن الشعب سيطيح به في ثانيتين.

وبموجب اقتراح المرشد الأعلى، فإنه يمكن أن تحكم إيران من جانب خامنئي نفسه، والذي بدوره يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمان، وبحيث تستمر البلاد باختيار أعضاء البرلمان عن طريق الانتخاب، ويتم تعيين أحد أعضاء البرلمان ليكون رئيس الوزراء.

ونسب واشنطن بوست إلى خامنئي القول إن التغيير يمكن أن يحدث في "المستقبل القريب أو البعيد" مشيرة إلى أن آخر مرة تم فيها تعديل الدستور بإيران كانت عام 1989 إثر وفاة آية الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية والمرشد الأعلى الأول بالبلاد، وبحيث ألغي منصب رئيس الوزراء في ذلك الوقت.

ويبلغ خامنئي من العمر 72 عاما، وتم تعيينه عام 1989 مرشدا عاما للثورة مدى الحياة.

يُشار إلى أن المرشد الأعلى يتمتع بسلطة أعلى من تلك التي لدى رئيس البلاد، فهو الذي يقوم بتعيين قادة القوات المسلحة ورئيس القضاة والنائب العام وعدد من المناصب الرئيسة في البلاد.

شل الحركة
وفي حين يقول محللون إن الإطاحة بأحمدي نجاد ستكون مكلفة على المستوى السياسي، يحاول أنصار المرشد الأعلى -والقول للصحيفة- شل حركة أحمدي نجاد حتى انتهاء ولايته عام 2013، كما أنهم مترددون بالسماح للرئيس في أن يتحدث عبر التلفزيون على الهواء مباشرة.



وأما رفسنجاني (77 عاما) والذي ترأس البلاد من 1989 إلى 1997 وظل الرجل الثاني بالنظام السياسي، فقال إن اقتراح خامنئي من شأنه تقويض التأثير الشعبي، مضيفا أن ذلك ليس هو ما يقصده المرشد الأعلى باقتراحه.

المصدر : واشنطن بوست