تهريب مواد تفجير من أميركا للعراق
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/30 هـ

تهريب مواد تفجير من أميركا للعراق

قطع الغيار استخدمت في أجهزة تحكم لتفجير قنابل عن بعد (الفرنسية)

قالت وزارة العدل الأميركية أمس إن قطعا إلكترونية مصنوعة في ولاية مينيسوتا هربت عبر سنغافورة إلى إيران وانتهى المطاف ببعضها في أجهزة التحكم عن بعد لقنابل بدائية الصنع ضبطتها القوات الأميركية في العراق.

وعادة تستخدم هذه القطع في أجهزة عادية مثل أجهزة التوجيه التي تتصل لا سلكيا بالحواسيب والطابعات في شبكات المكاتب النموذجية. وقالت وزارة العدل في لائحة الاتهام إن القطع المهربة لإيران كانت قد استخدمت في عبوات ناسفة متطورة يمكن تفجيرها من على بعد أميال.

وقد أُلقي القبض على أربعة رجال في سنغافورة بتهم خرق قوانين مراقبة الصادرات الأميركية لتهريب 6000 وحدة تردد لاسلكية عبر سنغافورة إلى إيران في بداية العام 2007. وقد وجد ما لا يقل عن 16 جهازا، تم شراؤها من شركة في مينيسوتا، في قنابل لم تنفجر في العراق عام 2008 و 2009 و2010.

من جانبها وافقت سنغافورة على تسليم الأشخاص إلى الولايات المتحدة للمحاكمة. واتهم رجل خامس أيضا اسمه حسين لاريجاني، وهو مواطن ومقيم في إيران، بالإضافة إلى الشركات التي يديرها والذي ما زال طليقا.

ويشار إلى أن نحو 60% من كل الخسائر البشرية الأميركية في العراق كانت بسبب القنابل البدائية الصنع، وطالما سجل الجيش الأميركي عثوره على أدلة بأن أكثر المتفجرات تطورا وفتكا صممت أو صنعت في إيران.

وبتوريط إيران، على الأقل بطريقة استنتاجية، في هجمات المتمردين على الجنود الأميركيين في العراق تزيد الاتهامات من التوترات المتفاقمة بين البلدين.

وتقدم لائحة الاتهام تفاصيل عن الشحنات من الشركة، وتقول إن المشتبه بهم الذين اعتقلوا كسبوا عشرات آلاف الدولارات من تعاملاتهم. وتتضمن اللائحة أدلة على محادثات مع شخص إيراني حول الحاجة إلى تجنب قوانين الرقابة على الصادرات الأميركية.

ومن الجدير بالذكر أن شخصين متهمان أيضا بشحن هوائيات عسكرية، من النوع المستخدم في المقاتلات والسفن الحربية، بطريقة احتيالية من شركة في ماساتشوستس إلى سنغافورة وهونغ كونغ.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات