ولي عهد بريطانيا حث القذافي على علاقات واسعة (الأوروبية)

قالت صحيفة تايمز البريطانية إنها اطلعت على رسالة من ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز إلى العقيد معمر القذافي هي أول دليل على اتصالات جرت بين الاثنين.

ويعود تاريخ الرسالة إلى عام 2007، وتحتوي على عبارات مديح وإطراء ودعوة لتمتين وتوسيع العلاقات البريطانية الليبية.

وتقول الصحيفة إن الرسالة أرسلت بعد أسبوع من زيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى ليبيا، حيث استخدم أيامه الأخيرة في السلطة لتأمين عقود نفطية ضخمة للشركات البريطانية في الحقول النفطية الليبية.

متحدث باسم بلير:

لم يكن هناك سبب لعدم التعاون مع القذافي، خاصة أنه استقبل في عدة عواصم أوروبية وتخلى عن أسلحته الكيميائية عندما كان بلير في السلطة

ويكيل الأمير تشارلز في الرسالة المديح للقذافي على تقاربه مع المسيحيين وإغاثة المصابين بالإيدز ودعم المجلس الثقافي البريطاني في ليبيا.

يقول الأمير في رسالته "أردت فقط أن أكتب لسيادتكم لأعبر عن سعادتي بسعة التطورات في العمل على تلك القضايا".

وفي موضع آخر من الرسالة يقول الأمير تشارلز إنه تلقى شرحاً عن زيارة بلير إلى ليبيا، ولديه تصور عن "الطريقة الإيجابية التي تتطور بها العلاقات بين ليبيا والمملكة المتحدة".

وتقول الصحيفة إنها اطلعت أيضا على رسالة ثانية أرسلها بلير شخصياً بعد شهر من زيارته إلى ليبيا، وتكشف عن عزم حكومة حزب العمال البريطاني إقامة علاقات تجارية مع نظام القذافي.

لكن الصحيفة تنقل عن متحدث باسم بلير لم تذكر اسمه تبريره لموقف بلير، حيث قال "لم يكن هناك سبب لعدم التعاون مع القذافي، خاصة أنه استقبل في عدة عواصم أوروبية وتخلى عن أسلحته الكيميائية عندما كان بلير في السلطة".

المصدر : تايمز