كيف يتصرف الجمهوريون مع إيران؟
آخر تحديث: 2011/10/25 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/25 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/29 هـ

كيف يتصرف الجمهوريون مع إيران؟

مفاعل أراك الواقع جنوب غرب طهران (رويترز-أرشيف)

قال الكاتب جويل روزنبرغ إن إيران تجاوزت كل الحدود بعد محاولتها اغتيال السفير السعودي في أميركا. وأوضح الكاتب في مقال بصحيفة واشنطن تايمز أن التخطيط لتفجير السفارتين السعودية والإسرائيلية في واشنطن وقتل أميركيين يعتبر جرس إنذار في أميركا، لأن إيران قتلت أميركيين في العراق وأفغانستان ولبنان، ويبدو أنها أعطت أوامر بتنفيذ عمليات إرهابية على التراب الأميركي وإذا صح هذا الأمر فهو يعني تورط إيران في عمل حربي ضد الولايات المتحدة.

وقال الكاتب إن السؤال المطروح الآن هو: من سيوقف هذا الخطر القادم من إيران قبل أن يكمل ملالي طهران بناء رؤوس نووية وصواريخ بالستية؟

ونقل الكاتب تصريحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيه "على المجتمع الدولي منع إيران قبل فوات الأوان، لأن عدم وقفها يعني أننا سنواجه إرهابا نوويا وسيتحول الربيع العربي إلى شتاء إيراني، فالمنطقة المحيطة بإسرائيل أصبحت أكثر خطورة".

وقال الكاتب إن إدارة أوباما لم تتخذ إجراءات حاسمة لتحييد إيران، فسياسة أوباما التي تركزت على إرضاء إيران انتهت إلى الفشل، وقال إن البيت الأبيض استخدم كل شيء مع طهران باستثناء القوة، وإن مذكرة سرية من ثلاث صفحات أشارت إليها صحيفة نيويورك تايمز في أبريل/نيسان 2010 كانت موجهة من وزير الدفاع السابق روبرت غيتس إلى مسؤولين كبار في البيت الأبيض تحذر من أن الولايات المتحدة لا تملك خطة فاعلة طويلة المدى للتعامل مع الملف النووي الإيراني.

وقال الكاتب إن استطلاعا أجراه الديمقراطي بات كادل والجمهوري جون ماك لولين في سبتمبر/أيلول الماضي كشف أن 77% من الأميركيين يتوقعون فشل سياسة أوباما الحالية تجاه إيران، في حين يعتقد 63% أن إيران تشكل تهديدا لأميركا أكثر من الصين وكوريا الشمالية، وبدا أن 63% من الأميركيين يؤيدون ضربات استباقية ضد إيران إذا لم تُجد العقوبات الاقتصادية نفعا.

وأكد الكاتب أن الحرب ليست حلا مفضلا، فهناك سلسلة خيارات يمكن للرئيس أوباما اتخاذها لمواجهة الخطر الإيراني، لكن أيا منها لن ينفع إذا لم يتحدث الرئيس أوباما علنا ويضع الخيار العسكري على الطاولة ويأمر البنتاغون بوضع خطط سريعة لشن غارات جوية مكثفة وعمليات خاصة.

وتساءل الكاتب عن إمكانية تصرف أي من المرشحين الجمهوريين للرئاسة وفق هذه السياسة، فقال إن الاقتصاد هو الهم الشاغل للمواطن الأميركي، لكن على المرشح الجمهوري أن يكون ذا خطاب واضح وخطة مفصلة للقضاء على الخطر الإيراني.

وقال الكاتب إن عددا قليلا من المرشحين الجمهوريين يدركون خطر امتلاك القيادة الإيرانية تكنولوجيا نووية استعدادا لمجيء مسيح الشيعة المعروف بالإمام الثاني عشر، باستثناء حاكم ماساشوستس السابق مت رومني وهيرمان كين، وأضاف أن معظمهم لا يملكون خطة واضحة للتعامل مع الخطر الإيراني رغم أن الوقت ينفد.

المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات