ماكين متوعدا: على نظام الأسد أن لا يعتقد أنه سيفلت من العقاب (الفرنسية)

مع قرب انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا، أثار السناتور الأميركي جون ماكين أمس الأحد إمكانية شن نوع من الهجوم العسكري على سوريا حيث تُتهم حكومة الرئيس بشار الأسد بقمع المتظاهرين بوحشية
.

وقال ماكين –السناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا- في اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن "الآن وقد أوشكت العمليات العسكرية في ليبيا على الانتهاء، فإن التركيز سينصب مجددا على احتمال النظر في القيام بعمليات عسكرية جزئية لحماية أرواح المدنيين في سوريا".

وأضاف "على نظام الأسد أن لا يعتقد أنه سيفلت من العقاب على ما يرتكبه من قتل جماعي. فقد ارتكب القذافي مثل ذلك الخطأ مما كلفه حياته".

ولم يبدر تعليق فوري من حكومة الأسد، التي حمَّلت "مجموعات مسلحة" مسؤولية العنف الذي ظل يعصف بالبلاد منذ منتصف مارس/آذار الماضي. وقدَّرت منظمة الأمم المتحدة أعداد القتلى بنحو ثلاثة آلاف شخص، وحذرت من أن سوريا قد تنزلق نحو حرب أهلية.

وعلى العكس من ثوار ليبيا، لم يطلب المحتجون في سوريا على وجه العموم من الغرب شن ضربات جوية على حكومتهم، وقد أيد بعضهم اتخاذ إجراء محدود كإرسال مراقبين مدنيين.

ومع ذلك فإن ثمة من يرى أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود بعد سبعة أشهر من الاحتجاجات، وأن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق يتمثل في نوع من أنواع التدخل الأجنبي لإجبار الأسد على التنحي. غير أن القضية برمتها محل خلاف في أوساط المناوئين للأسد.

ولطالما نددت الحكومة السورية بما دأبت على وصفه بأجندة خارجية في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة –عدوها القديم- وحلفائها في المنطقة.

وقيل إن الرئيس الأسد توعد بتوجيه مئات من القذائف والصواريخ صوب إسرائيل إذا ما هوجمت بلاده.

ويرى معظم المراقبين أن شن عدوان على سوريا على غرار حملة الناتو في ليبيا أمر بعيد الاحتمال تماما.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز