لافروف دعا للاستناد إلى المواثيق الدولية الحاكمة للصراعات المسلحة (الأوروبية-أرشيف)
بينما أبدت عواصم غربية ارتياحها لمقتل العقيد معمر القذافي أول أمس الخميس، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحدث بأنه انتهاك لاتفاقيات جنيف
.

وقال لافروف "علينا أن نستند على الحقائق والقوانين الدولية. إنها تقول إن كل مشارك في صراع مسلح يجب أن يُعامل بطريقة معينة. وبأي حال من الأحوال لا ينبغي قتل أسير حرب".

وقد ظلت روسيا تنتقد الحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا قائلة إنها تجاوزت حدود المهمة المعلنة والقائمة على إنقاذ أرواح المدنيين.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية أن الهاجس الرئيسي لروسيا الآن يكمن في ما إن كانت السلطات الليبية الجديدة ستنفذ العقود المبرمة إبان عهد القذافي؟

وإلى جانب تجارة النفط والسلاح، حصلت هيئة السكك الحديدية الروسية على عقد بقيمة ملياري دولار لإنشاء خط حديدي يربط بين مدينتي سرت وبنغازي.

واعترفت موسكو الشهر الماضي فقط بالمجلس الوطني الانتقالي كحكومة رسمية في ليبيا، وقالت إنها تتوقع الوفاء بكل العقود المبرمة.

أما الصين، التي كانت قد امتنعت هي وروسيا عن التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين استخدام كتائب القذافي للقوة، سرعان ما غيَّرت لهجتها قائلة إن صفحة جديدة في التاريخ الليبي قد فُتحت.

ومن بين الزعماء الذين تبنوا مواقف مناقضة لمواقف بعض العواصم الغربية، الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، الذي وصف القذافي بالشهيد.

ووصف رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، الروسي كيرسان إيليومزينوف، مقتل القذافي بالمأساة، وبأنه مات شهيدا.

المصدر : إندبندنت