ليبيون يحتفلون بالمصير الذي آل إليه القذافي (الجزيرة)

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى ما أسمته تصاعد المطالبات الدولية للقادة الانتقاليين في ليبيا بضرورة توفير معلومات وافية ومفصلة بشأن اللحظات الأخيرة التي مر بها العقيد معمر القذافي قبل مقتله بطريقة عنيفة وفوضوية، بعد أن شوهد حيا في أيدي الثوار هو ونجله معتصم.

وطالبت الأمم المتحدة وجماعتان بارزتان معنيتان بحقوق الإنسان بإجراء تحقيقات مفصلة للكشف بشكل محدد ودقيق عن الطريقة التي قتل فيها القذافي، وذلك بعد أن شوهد  مأسورا حيا وينزف وسط صرخات الثوار متأثرا بجراح ربما سببتها رصاصة في رأسه.

ويلقى تقرير فيديو تدقيقا معمقا بعد أن كشف عن القذافي وهو حي ويمسح الدم عن الجهة اليسرى من وجهه، مما يدلل
والقول للصحيفة- على أن جرح العقيد في تلك اللحظة لم يكن ناتجا عن رصاصة.

وأظهر تقرير فيدو جثة القذافي لاحقا يعلوها أثر رصاصة في نفس الجهة النازفة، مما يضيف
وفقا للصحيفة- شكوكا بشأن تصريحات مسؤولي الحكومة الانتقالية في ليبيا، والمتمثلة في قولهم إن القذافي قتل أثناء تقاطع للنيران بين الثوار وأنصاره.

جثة القذافي تعرض أمام المتفرجين في إحدى الثلاجات التجارية جنوبي مصراتة، والناس يصطفون طوابير كي تتاح لهم فرصة مشاهدتها، وهمهم أن القذافي زال وانتهى
تفسير مفصل
وبينما هنأت الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى الشعب الليبي الخميس الماضي إثر الإعلان عن مقتل القذافي، قالت واشنطن إنه يجب على قادة ليبيا الانتقاليين تقديم تفسير مفصل للكيفية التي تم فيها قتله.

كما أشارت الصحيفة إلى عدم قلق أهالي مصراتة بشأن مقتل العقيد، وذلك في ظل مشاعر الكره ضده بعد أن شن على المدينة هجوما عسكريا شرسا أثناء محاولة الإطاحة بنظامه.

وأضافت أنه يتم عرض جثة القذافي أمام المتفرجين في إحدى الثلاجات التجارية جنوبي مصراتة، وأن الناس يصطفون في طوابير كي تتاح لهم فرصة مشاهدة جثة العقيد الملقاة على فرشة، وأن كل ما يهم الناس هو أن القذافي زال وانتهى.



وأما القذافي، فأوضحت نيويورك تايمز أنه كان مختبئا في سرت، وأن موكبه غادر المدينة إلى إحدى القرى الصغيرة غربي سرت على أمل التوجه إلى الصحراء جنوبي البلاد، ففاجأته طائرات الناتو بالقصف الذي أدى إلى وقوعه في أيدي الثوار.

المصدر : نيويورك تايمز