متظاهر يحرق صورة الرئيس السوري بشار الأسد في مظاهرة بدمشق قبل عشرة أيام (الفرنسية)

قالت صحيفة تايمز إن جماعة سورية معارضة ترى أن ستة أشهر من المظاهرات السلمية ورد نظام بشار الأسد عليها، جعلها مستعدة لحمل السلاح.

وقال زعيم جماعة "المؤمنون يشاركون" السلفية لؤي الزعبي إن "غياب مساعدة دولية للسوريين كما كان الأمر لليبيا، لم يترك للسوريين خيارا آخر".

وفي حوار من الصحيفة قال الزعبي "نقترب من حمل السلاح، وغياب المساعدة الدولية سيؤدي إلى مقتل أعداد كبيرة، وستحدث مجازر في سوريا، ولهذا نعمل من أجل توفير السلاح، ونأمل أن تستقبل الأطراف الدولية الرسالة وتساعدنا بالسلاح فورا".

وقالت الصحيفة إن الزعبي لا يواجه مشكلة في استخدام السلاح فهو حارب السوفيات في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، وعاش في السودان قبل أن يتوجه إلى البوسنة عام 1995، وسجن ست سنوات في سوريا.

الزعبي لا يواجه مشكلة في استخدام السلاح فهو حارب السوفيات في أفغانستان في الثمانينيات، وعاش في السودان قبل أن يتوجه إلى البوسنة عام 1995، وسجن ست سنوات في سوريا
وأضافت أنه يرفض اتهامات نظام الأسد للمتظاهرين بأنهم إرهابيون مسلحون وقال "نعم، كنت في أفغانستان والبوسنة وهذا يعني أنني متهم بكوني متشددا، ونظام الأسد يريد إخافة الغرب بأننا نريد السيطرة على سوريا، وهذا ليس صحيحا.. نريد مشاركة السلطة مع الجميع: الدروز والعلويين والشيعة والسنة والأكراد والمسيحيين، وما يقوله النظام ليس صحيحا".

وقالت الصحيفة إن السلاح يتم بالفعل تهريبه من لبنان والعراق، ومؤخرا وقعت مواجهات مسلحة بين الجنود النظاميين وجنود منشقين.

وفي الرستن استمرت المواجهات المسلحة أمس لليوم الثالث على التوالي بين القوات الحكومية ومسلحي الجيش السوري الحر، وهم جنود منشقون انضموا إلى المعارضة التي قالت إن 41 شخصا قتلوا في الرستن في الأيام الثلاثة الماضية.

وقال الزعبي إنه لا توجد حتى الآن فتوى تبيح للمدنيين استخدام السلاح ضد النظام، و"لكننا أفتينا للجنود المنشقين باستخدام السلاح لحماية المدنيين".

وقالت الصحيفة إن منشقا من القوات الخاصة مع ستة من رفاقه انشقوا في الشهر الماضي موجودون بوادي خالد شمال لبنان ينتظرون الأوامر للانضمام إلى "الجيش السوري الحر".

المصدر : تايمز