حزب الله الرابح من تحول السلطة
آخر تحديث: 2011/1/22 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/22 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/18 هـ

حزب الله الرابح من تحول السلطة

انسحاب حزب الله وحلفائه من الحكومة يقوي موقف المعارضة (الجزيرة-أرشيف)

منح حليف سابق لرئيس وزراء الحكومة اللبنانية المؤقتة الموالية للغرب تأييده للمعارضة لتمكين تشكيل حكومة جديدة مستعدة لتنفيذ سياسات حزب الله فيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية.
 
ومعربا عن اهتمامه بالاستقرار بين قضايا أخرى، أعلن وليد جنبلاط الزعيم الدرزي تأييد حزبه لمرشح المعارضة في مداولات يوم الاثنين لتعيين رئيس وزراء جديد. وكانت الحكومة السابقة بقيادة سعد الحريري قد انهارت عندما انسحب حزب الله وحلفاؤه من مجلس الوزراء الأسبوع الماضي.
 
وقالت فايننشال تايمز إن خطوة جنبلاط يمكن أن تقلب كفة ميزان القوة في البلد، في وقت تزداد فيه التوترات بسبب المحكمة الجنائية الأممية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
وأشارت إلى أن جنبلاط كان في السابق عضوا قويا في تحالف الحريري المناوئ لسوريا، لكنه بدأ يبتعد عنه منذ عام 2008.
 
"
من الممكن أن يستغرق الأمر شهورا لتشكيل حكومة، ومع فشل جهود إيجاد تسوية بين الحريري وحزب الله يواجه لبنان الآن مأزقا سياسيا مطولا أو أسوأ من ذلك
"
فايننشال تايمز
ويتوقع حزب الله أن تتهم لوائح الاتهام السرية التي قدمتها المحكمة أفراده بالجريمة. وتزعم الجماعة الشيعية الموالية لسوريا أن المحكمة مسيسة، وتريد حكومة جديدة لوقف دعمها السياسي والمالي بينما يستمر الحريري -الذي يعيد تحالفه ترشيحه لرئاسة الوزراء- في دعمها.
 
وبدعم مرشح المعارضة، المتوقع أن يكون عمر كرامي الموالي لسوريا، يكون بإمكان جنبلاط تأمين ترشيح نفسه. وتطالب المعارضة بسبعة وخمسين مقعدا ومن المعتقد أن يحصل الحريري على ستين مقعدا.
 
وثمة حاجة إلى دعم من 65 برلمانيا لتأمين ترشيح ناجح في البرلمان القوي المكون من 128 مقعدا. وخمسة فقط من كتلة جنبلاط البرلمانية المكونة من 11 هم أعضاء حزبه وليس من الواضح ما إن كان سيتبعه عدد آخر كاف لجعل أنصار المعارضة الـ57 يصلون إلى أغلبية الـ65.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى بمجرد اختيار رئيس وزراء فإنه من الممكن أن يستغرق الأمر شهورا لتشكيل حكومة. ومع فشل جهود إيجاد تسوية بين الحريري وحزب الله يواجه لبنان الآن مأزقا سياسيا مطولا أو أسوأ من ذلك.
 
وقالت إن مجموعات من الرجال الذين يُعتقد انتماؤهم للمعارضة تجمعوا هذا الأسبوع في الأحياء المختلطة دينيا في بيروت وقد تُرجم ظهوروهم من قبل البعض بأنه تذكير لخصومهم بالقوة التي يستطيعون حشدها في الشوارع. ويخشى السكان الآن المزيد من الغموض.
المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات