أميركا تنتهز زيارة هو للضغط عليه
آخر تحديث: 2011/1/21 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/21 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/17 هـ

أميركا تنتهز زيارة هو للضغط عليه

أميركا تحاول زيادة ضغطها على الصين (الأوروبية-أرشيف)

تحاول الولايات المتحدة زيادة الضغط على الصين خلال الزيارة الرسمية للرئيس هو جينتاو، التي يعتبرها كثير من الساسة أهم لقاء بين البلدين منذ إعادة تأسيس العلاقات الدبلوماسية الكاملة قبل أكثر من ثلاثين عاما.
 
وتقبع وراء أبهة ومراسم الاستقبال في البيت الأبيض علاقات مهترئة، مع شعور متغلغل بأنه على رقعة الشطرنج الجيوستراتيجية تخسر الولايات المتحدة بشكل مطرد على الأرض، أو ببساطة يتم تجاهلها من قبل الصين الأكثر حزما.
 
وتتراوح نقاط النزاع من التجارة وما يزعمه المسؤولون الأميركيون من وجود سياسة للصين للحفاظ على خفض قيمة عملتها، إلى استعراض بكين عضلاتها الدبلوماسية وحشدها العسكري في المحيط الهادئ الذي طالما كان يعتبر "بحيرة أميركية".
 
وقالت إندبندنت إن واشنطن تشكو من أن بكين لا تبذل قصارى جهدها في الجهود الدولية لتقييد البرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية. وبعد رفضها السماح للمنشق المسجون الفائز بجائزة نوبل لوي شياوبو بحضور مراسم التكريم العام الماضي في أوسلو، تتحدى الصين الولايات المتحدة مرة أخرى علنا بسجلها في مجال حقوق الإنسان.
 
"
الولايات المتحدة لا تريد التنازل عن تفوقها العالمي، لكن الصين تريد أن تُعامل كقوة كبيرة كما هي الآن
"
إندبندنت
وأشارت إلى أنه من غير المتوقع أن يتم التوصل إلى قرارات هامة من النقاشات لأن الرئيس هو جينتاو -بحسب محللين أميركيين- ليس حذرا فقط ومتحفظا بالفطرة، لكن من المقرر أيضا أن يتنحى في عام 2012 عندما تنتهي فترتا ولايته.
 
ومع ذلك فإن ما يحدث خلال الزيارة التي تستغرق أربعة أيام ستكون له صلة وثيقة بمستقبل أهم علاقة ثنائية في العالم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن جزءا من المشكلة هو طبيعة تلك العلاقة. إذ إن البلدين ليسا حليفين، ولا أعداء أيضا. ومع ذلك فإنهما يتنافسان على النفوذ. والولايات المتحدة لا تريد التنازل عن تفوقها العالمي، لكن الصين تريد أن تُعامل كقوة كبيرة كما هي الآن.
 
وأضافت أنه في الوقت الذي تصارع فيه الولايات المتحدة عجزها الهائل والنمو البطيء، وتورطها في حروب لا نهاية لها في العالم الإسلامي، كانت الصين تبني نفوذها حول العالم بثبات، وكانت قوتها تنبع من تجارتها الواسعة وفوائض عملتها، واقتصاد يتمدد مرة أخرى لأكثر من 10% سنويا.
 
وختمت الصحيفة بأن الرئيس أوباما نفسه متهم على نطاق واسع بعدم الوقوف بقوة من أجل المصالح الأميركية، والنقاد يشكون في أن الإدارة الأميركية لا تفعل ما تقوله لجعل تهديداتها قوية. وكما قال الأستاذ في جامعة ميريلاند بيتر موريسي إن "أوباما لا يتصرف بطريقة تتفق مع الأشياء التي يقولها، ولا أحد يرى هذا أفضل من الرئيس هو جينتاو".
المصدر : إندبندنت

التعليقات