تحذير أميركي من الصواريخ الصينية
آخر تحديث: 2011/1/2 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/2 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/28 هـ

تحذير أميركي من الصواريخ الصينية

كاتبا المقال يدعوان الإدارة الأميركية إلى حث الصين على وقف تطوير الصواريخ
(الفرنسية-أرشيف)

حذر المدير التنفيذي لمعهد مشروع 2049 مارك ستوكس ومدير الدراسات الآسيوية بمعهد إنتربرايز الأميركي دان بلومينتال، من تطوير الصين صواريخ بالستية.

ودعا الكاتبان في مقال بصحيفة واشنطن بوست إدارة الرئيس باراك أوباما خلال اللقاءات المقبلة مع الصينيين إلى دفع بكين للانضمام إلى معاهدة القوى النووية المتوسطة (آي أن أف) ووقف تطوير الصواريخ الصينية.

وعلل ستوكس وبلومينتال ضرورة الاهتمام بالصواريخ الصينية بتسببها في تصعيد التوترات، ولا سيما أن القوة الصاروخية الصينية سرعان ما ستملك القدرة على سحق القوات الجوية الأميركية في المحيط الهادي وإغراق السفن الطافية في المياه الآسيوية.

"
ستوكس وبلومينتال:
إذا كانت واشنطن حريصة على تقليل مخاطر الصراع النووي، فيتعين عليها اتباع الخيار الثالث وهو الضغط على بكين للانضمام لمعاهدة آي أن أف
"
ويشير المقال إلى أن الصين تملك أكبر برنامج تحديث للصواريخ في العالم، حيث إنها تعمل على برنامج الصواريخ البالستية المضادة للسفن، فضلا عن أنواع أخرى من الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وتستطيع أن تبقى في الجو وتتجنب أي اعتراض جوي.

ورأى الكاتبان أن الصين -بتطوير قدراتها الصاروخية- ستزيد من قوتها في إكراه جيرانها على تسوية خلافات سياسية بشروطها، ومن الخسائر الأميركية إذا حاولت واشنطن القيام بأي رد.

كما أن توسيع الصين نطاق قوتها الصاروخية والكلام للكاتبين- يقوض الأمن الإقليمي ويعجل بسباق التسلح في المنطقة، ولا سيما أن الدفاع الحقيقي الوحيد ضد الأسلحة الصينية هو الهجوم، لذا فإن الدول المهددة بالصواريخ الصينية ستسعى لامتلاك القدرة لاستهداف البنى التحتية التي تدعم قاذفات الصواريخ داخل الصين النووية.

والخطر الآخر للتطوير الصاروخي الصيني حسب الكاتبان- هو فناء آي أن أف، لأن المعاهدة تحظر على الموقعين عليها -منهم أميركا وروسيا- نشر صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى وصواريخ كروز، وهو ما سترفضه واشنطن وموسكو إذا امتلكت بكين تلك الأسلحة.

ويخلص كاتبا المقال إلى أن تطوير الصين لأنظمتها الصاروخية سيترك واشنطن أمام خيارين، إما الانسحاب من معهادة آي أن أف، وإما تطوير أسلحة بعيدة المدى لا تحقق استقرارا إستراتيجيا.

ويقولان إذا كانت واشنطن حريصة على تقليل مخاطر الصراع النووي، فيتعين عليها اتباع الخيار الثالث وهو الضغط على بكين للانضمام للمعاهدة، لأن الإخفاق في ذلك سيجعل معاهدة نيو ستارت (خفض الأسلحة الإستراتيجية مع موسكو) عاجزة عن تحقيق الاستقرار النووي.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات