مخاوف من حرب أهلية بساحل العاج
آخر تحديث: 2011/1/1 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/1 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/27 هـ

مخاوف من حرب أهلية بساحل العاج

ما بين تهديد الحكومة بسحق المعارضة وتدخل الغرب.. ساحل العاج قد يسقط في حرب أهلية (رويترز-أرشيف)

حذرت صحيفة ذي غارديان من أن ينزلق ساحل العاج إلى حرب أهلية، في ظل تهديد الحكومة بسحق المعارضة، واعتزام الغرب التدخل عسكريا.

فالمعارضة من جانبها تعتبر أن البلاد تشهد بالفعل "حربا أهلية"، إذ تقول إن أكثر من مائتين قتلوا وجرح نحو ألف بالرصاص منذ انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المتنازع عليها.

ومن جانبه دعا شارل بلي غودي زعيم حركة "الشباب الوطنيين" الموالية للرئيس لوران غباغبو، فريق المرشح المعترف بفوزه دوليا بالانتخابات الرئاسية الحسن وتارا إلى حزم أمتعته ومغادرة مقر إقامته في فندق غولف بأبيجان.

وحث غودي الشباب في البلاد على الانتفاض وبسط السيطرة على مقر وتارا، ولكنه حذرهم بأن عليهم أن يجتازوا أكثر من ثمانمائة من قوات حفظ السلام الأممية ومئات "المتمردين" لسحق المعارضة.

قادة العالم طالبوا غباغبو بالتنحي (الجزيرة) 
تدخل غربي
وفي ظل احتدام الأزمة، تعهد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بدعمه للعمل العسكري للإطاحة بغباغبو الذي يرفض كل المطالبات الدولية بالتنحي عن السلطة.

ولدى سؤاله بشأن دعم بريطانيا للتدخل العسكري من قبل الكتلة الإقليمية الأفريقية (إكواس)، أيد هيغ ذلك "من حيث المبدأ".

وقال الوزير البريطاني "لقد بعثنا ضابط ارتباط عسكريا إلى البلاد للعمل مع الفرنسيين"، مستبعدا نشر قوات بريطانية في القريب العاجل.

وحذر مارتين نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تصريحات زعيم "الشباب الوطنيين"، وقال إن أي هجوم على فندق غولف قد يشعل العنف على نطاق واسع، ويذكي حربا أهلية في البلاد.

كما حذر بان كي مون مؤيدي غباغبو من الإقدام على ما وصفها بأنها خطوة غير مسؤولة.

وكان قادة العالم قد مارسوا ضغوطا على غباغبو للتنحي، مهددين باستخدام القوة العسكرية إذا استلزم الأمر.

ومن جانبها قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن غباغبو ومسؤولين آخرين قد يتحملون مسؤولية جنائية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

ولفت محققون أمميون إلى أن مئات العاجيين معتقلون في الحجز الانفرادي وقد يتعرضون للتعذيب، وقالوا إن الأمم المتحدة منعت من الوصول إلى ما تعتقد أنها مقابر جماعية.

المصدر : غارديان

التعليقات