المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل انطلقت برعاية أميركية وحضور عربي (الجزيرة)

دعت مجلة ذي إيكونوميست البريطانية إلى ضرورة إشراك حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في مفاوضات سلام الشرق الأوسط التي انطلقت مؤخرا من العاصمة الأميركية واشنطن.

ورأت المجلة على لسان أحد صحفييها أنه لن يكون هناك اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون موافقة حماس، "التي تمثل نصف الحركة الفلسطينية على الأقل وتسيطر على قطاع غزة".

وأضافت: "بالطبع يجب أن تكون حاضرة في طاولة المفاوضات"، قبل أن تستدرك قائلة إن حماس ظلت حتى الآن تنأى بنفسها عن المشاركة برفضها قبول الشروط الثلاثة التي حددها المجتمع الدولي.

وتتمثل تلك الشروط في وقف إطلاق النار، والاعتراف بدولة إسرائيل والالتزام بالاتفاقيات السابقة المبرمة بين إسرائيل والفلسطينيين.

ومع ذلك، فإن كاتب المقال يقر بأنه يتفهم مدى صعوبة إذعان حركة لها تاريخ مثل حماس لتلك الشروط.

وجاء هذا المقال تعليقا على تصريحات المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل عند انطلاقة مفاوضات السلام المباشرة بداية هذا الأسبوع في واشنطن.

وكان ميتشل طالب في تلك التصريحات بضرورة إشراك حماس في العملية السلمية، ناصحا بوجوب استلهام العبر من عمليات سلام مماثلة كتلك التي أبرمت في أيرلندا الشمالية.

وكان حزب شين فين –الجناح السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي- قد آثر الابتعاد عن المشاركة في مفاوضات سلام إلا بعد مرور خمسة عشر شهرا من انطلاقتها، وبعد أن لبى شرطين رئيسيين أولهما وقف إطلاق النار والثاني الإعلان على الملأ بالتزامه بما عُرِف فيما بعد بمبادئ ميتشل، التي سُميت على رئيس اللجنة التي صاغتها وهو نفس مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط.

المصدر : إيكونوميست