تصادم محتمل بين أوباما والجيش
آخر تحديث: 2010/9/6 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/6 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/28 هـ

تصادم محتمل بين أوباما والجيش

القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قالت مجلة تايم الأميركية إن ثمة تصادما محتملا بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والمؤسسة العسكرية في ظل ما تشهده أفغانستان من فوضى وأزمات، وأضافت أن أوباما قد يلجأ إلى تأجيل مراجعته لما وصفتها بالإستراتيجية الفاشلة في الحرب على أفغانستان.

وأضافت تايم أن بعض كبار المسؤولين في إدارة أوباما باتوا مقتنعين بأن الحكومة الأفغانية الحالية لم تعد في حال يمكن إصلاحه في ظل الفساد المستشري في البلاد وما تشهده من فوضى وأزمات متلاحقة.

وتأتي قناعة بعض مسؤولي إدارة أوباما بشأن الفوضى في أفغانستان مختلفة مع بعض قناعات كبار القادة العسكريين الأميركيين ضمن الحرب على الأرض الأفغانية، وخاصة تلك التي لدى قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال الأميركي ديفد بترايوس الذي وصفته بكونه طالما رأى "الكأس مملوءة إلى ثلاثة أرباعها".

وقالت تايم إن ثمة صراعا محتملا يلوح في الأفق بين إدارة أوباما والمؤسسة العسكرية في ظل احتمال قيام الجيش الأميركي بممارسة خياراته المتمثلة في المطالبة بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى أفغانستان، ومحاولة المؤسسة العسكرية الضغط على إدارة أوباما كي لا تقوم بمراجعة إستراتيجية الحرب على أفغانستان المقررة في ديسمبر/كانون الأول القادم.


"
المؤسسة العسكرية قد تطالب أوباما بإرسال المزيد من التعزيزات  العسكرية إلى أفغانستان وتحاول ثينه عن إستراتيجيته المتضمنة بدء الانسحاب منتصف 2011 وتظهره بمظهر الرئيس المتردد
"

أزمة جديدة
وبينما أشارت تايم إلى تصريحات لبترايوس على العلن والتي يقول فيها إن المراجعة المقررة لإستراتيجية الحرب الأفغانية في ديسمبر/كانون الأول القادم لا تشكل معضلة كبيرة، أضافت المجلة أن مراجعة الإستراتيجية تعد أمرا هاما وضروريا جدا وأن أهميته تتزايد مع كل أزمة جديدة تطل برأسها في أفغانستان.


وأضافت أنه في حين قد تود إدارة أوباما إرجاء الحديث بشأن أزمة أفغانستان برمتها لشهرين قادمين أو إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات، يلعب العسكريون دورا آخر، موضحة أن إدارة المؤسسة العسكرية قد تلجأ لاتباع طرق وتكتيكات سرية لثني الرئيس الأميركي عن القيام بمراجعة الإستراتيجية الحربية على أفغانستان.

وأوضحت تايم أن العسكريين قد يحاولون إبراز أوباما بوصفه رئيسا مترددا وأن جهودا أخرى تبذل من جانب الإدارة العسكرية لثني أوباما عن إستراتيجيته الأميركية بأفغانستان المتضمنة ضرورة بدء الانسحاب من أفغانستان بحلول يوليو/تموز 2011، وقد تكون هناك مطالبة بإرسال المزيد من القوات إلى أتون الحرب الأفغانية.

المصدر : تايم

التعليقات