علاقة إسرائيل باختراق حواسيب إيران
آخر تحديث: 2010/9/30 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/30 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/22 هـ

علاقة إسرائيل باختراق حواسيب إيران

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أثناء زيارة سابقة لمحطة نطنز (الفرنسية-أرشيف)

أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الفيروس الذي ضرب الحواسيب في إيران بهدف إبطاء برنامجها النووي –كما يظن خبراء متخصصون في مجال الحاسوب- يحمل في طياته ما يشير إلى سِفر "أستير" في العهد القديم، وهو الكتاب المقدس عند اليهود.

وأستير لدى اليهود هي حاميتهم وبطلة السفر السابع عشر من أسفار التوراة، ويروي كيف أجهض اليهود بتحركهم المسبق مؤامرة فارسية لتدميرهم.

ولعل استخدام لفظة "مايرتس" وتعني شجرة "الآس" أو نبات الريحان العطر –والتي تتضمن تلميحاً لأستير- لتسمية ملف داخل شيفرة الفيروس يُعد أحد الخيوط العديدة الغامضة التي التقطها خبراء الحاسوب أثناء محاولتهم تعقب مصدر الفيروس المسمى "ستكسنت" الذي ضرب الأجهزة الإيرانية وهدفه.

وليس من قبيل المفاجأة –كما تقول الصحيفة- ألا ينبس الإسرائيليون ببنت شفة حول ما إذا كان لذلك الفيروس أي علاقة بوحدة الحرب الافتراضية السرية التي أنشأتها دولتهم داخل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

كما أن إدارة أوباما أثناء حديثها عن إقامة دفاعات افتراضية إلكترونية، لم تنطق هي الأخرى بشيء حول الموضوع، وهي التي عمدت إلى تعزيز برنامج سري ورثته من عهد الرئيس الأسبق جورج بوش لتقويض برنامج إيران النووي.

على أن خبراء في الحروب الافتراضية وتقنية تخصيب اليورانيوم قالوا في لقاءات معهم في العديد من الدول إن لغز فيروس ستكسنت قد لا يُحل أبداً.

ويرى بعض خبراء الأمن أن ذكر شجرة الآس فيه إشارة ضمنية إلى أستير، ويمثل "تحذيرا واضحا" في حرب تقنية ونفسية متصاعدة، وفي وقت تسعى فيه إسرائيل وحلفاؤها لاختراق أكثر مشاريع طهران المحصنة تحصيناً شديدا.

غير أن هناك آخرين يشككون في ضلوع الإسرائيليين في الموضوع، ويقولون إن اللفظة المذكورة يمكن أن تكون زُرِعتْ كنوع من التضليل المتعمد لتوريط إسرائيل.

وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن المسؤولين في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لم يخفوا أن ضرب أنظمة الحاسوب التي تتحكم في محطة تخصيب اليورانيوم الضخمة في نطنز بإيران، يمثل لديهم أولوية قصوى.

وتقول نيويورك تايمز إن الإيرانيين يدركون ذلك، فلم يسمحوا للمفتشين الدوليين بالدخول إلى غرفة التحكم بالمحطة لكي لا تنكشف نوعية المعدات التي يستخدمونها.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات