كشفت دراسة حديثة أن الأقارب الذكور والإناث للنساء الشابات المصابات بسرطان الثدي معرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة بنفس المرض في أماكن مختلفة من أجسادهم.

وقد أخضع العلماء آباء وأقرباء 504 نساء أصبن بسرطان الثدي قبل بلوغهن سن 35، واكتشفوا أنهم معرضون بمعدل مرة ونصف إلى مرتين أكثر من غيرهم لخطر الإصابة بسرطانات البروستات والرئة والدماغ والجهاز البولي.

ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية، التي نشرت نتائج الدراسة في عددها اليوم، عن العلماء القول إن تغيرا طفيفا طرأ على أقارب النساء اللاتي لا يحملن جينات وراثية مختلة معروفة تزيد من احتمال إصابتهم بسرطان الثدي، ما قد يوحي بأن هناك اضطرابات أخرى غير معروفة في الجينات الوراثية تسبب السرطان عند النساء الشابات وعائلاتهن وتستلزم مزيدا من الدراسة قد تساعد في معرفة أصناف أكثر من البشر المعرضين للمرض.

وتقول الدراسة إن النساء اللاتي يرثن جينا واحدا من الجينات غير السوية المعروفة باسم (BRCA 1) و(BRCA 2) معرضات بنسبة تتراوح بين 55% و85% لخطر الإصابة بسرطان الثدي طيلة حياتهن. لكن معظم النساء المصابات بالمرض لا يحملن جينات وراثية محفوفة بمخاطر كبيرة تتسبب في 2% إلى 5% من سرطانات الثدي.

وقال بروفيسور جون هوبر -من مركز علم الأوبئة الجزيئي والبيئي والوراثي والتحليلي التابع لجامعة ملبورن بأستراليا الذي أشرف على فريق العلماء- أن نتائج الدراسة جاءت مذهلة وغير مسبوقة، مما قد يوحي بوجود متلازمة سرطان وراثية جديدة.

المصدر : غارديان