كيم جونغ إيل أعيد تعيينه أمينا عاما لحزب العمال الحاكم (الفرنسية-أرشيف)

كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن ترقية أصغر أبناء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل لرتبة جنرال مهدت الطريق لتقدمه في صفوف الجيش، لكنها عجزت عن تثبيته مرشحا قادما لرئاسة هذا البلد الشيوعي الفقير.
 
فقد أعلنت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية تعيين كيم جونغ أون البالغ 27 عاما الذي تلقى تعليمه في سويسرا.
 
وكان التلفاز الرسمي لكوريا الشمالية قد أعلن الأسبوع الماضي أن كيم جونغ إيل قد أعيد تعيينه أمينا عاما لحزب العمال الحاكم في اجتماع سياسي لانتخاب قمة قيادة الحزب. لكن لم يكن هناك إعلان رسمي بأن الابن الأصغر للحاكم عُين خليفة للسلطة.
 
ويشار إلى أن تعيين كيم جونغ أون كان المرة الأولى التي يعلن فيه النظام الكوري الشمالي علنا اسم الرجل الذي يعتقد أنه وريث الأسرة التي بدئت بجده كيم إيل سونغ بعد الحرب العالمية الثانية. وكانت تعد صورته وسيرته الذاتية وحتى كتابة اسمه من أسرار الدولة.
 
ومع ذلك لم يضع القرار حدا للتكهنات حول المستقبل، حيث يعتقد أن كيم جونغ إيل (البالغ 68 عاما) مريضا.
 
وقال غوردون فليك، المدير التنفيذي لمؤسسة مورين آند مايك مانسفيلد البحثية بواشنطن، إن هذه هي الخطوة الأولى لعملية الخلافة. وطالما أن كيم جونغ إيل على قيد الحياة فلا أحد يعرف كيفية رد فعل الأحزاب الأخرى.
 
وإضافة إلى كيم جونغ أون سمي خمسة جنرالات آخرين من بينهم كيم كيونغ هوي، شقيقة كيم جونغ إيل الكبرى (64 عاما) التي كانت تعد منذ فترة طويلة أقرب المقربين من أسرة الحاكم. وزوجها جانغ سونغ تايك شخصية متنفذة وله علاقات أسرية مكثفة في الجيش. وقد رقي جانغ في يونيو/حزيران نائبا لرئيس لجنة الدفاع الوطني التي يترأسها كيم جونغ إيل.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن تعيين كيم جونغ أون الابن يوحي بأن كيم جونغ إيل الحاكم يحاول منع تنازع داخلي على الخلافة.
 
ونوهت الصحيفة إلى إشارة يوريكو كويكي، وزير الدفاع الياباني السابق ومستشار الأمن القومي، بأن كيم جونغ إيل ربما يعين أخته مصرفة أعمال لحين يكون نجله قادرا تماما على تقلد السلطة.
 
وقالت الصحيفة إن كثيرين من المنشقين الكوريين الشماليين يعتقدون أن كيم جونغ إيل اضطر لإبطاء خطط تعيين كيم جونغ أون خلفا له بسبب الانتقادات في الداخل والخارج.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز