الاستيطان ينذر بانهيار المفاوضات
آخر تحديث: 2010/9/28 الساعة 21:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/28 الساعة 21:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/20 هـ

الاستيطان ينذر بانهيار المفاوضات

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (يسار) يستمع لنتنياهو (رويترز-أرشيف)

تساءل الكاتب الأميركي ريتشارد كوهين بشأن ما يعترض طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحذر من احتمالات المفاوضات التي يجريها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن السلام في الشرق الأوسط برعاية أميركية.

وقال كوهين في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست الأميركية إنه بينما لم تحقق إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أي أهداف تذكر بشأن السلام في الشرق الأوسط، فإنها في المقابل اقترفت العديد من الأخطاء، أبرزها التركيز على المستوطنات.

"
الفلسطينيون يعتبرون المستوطنات كالنغزة أو الوخزة في العين، ويرون أن أي مستوطنة جديدة يبنيها الإسرائيليون هي بمثابة قطعة أرض جديدة يخسرها الفلسطينيون لصالح العدو 
"
وأوضح الكاتب أن الإدارة الأميركية التي ترعى المفاوضات المباشرة تقف عاجزة بشأن النقطة المتعلقة بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية أو القدس أو ما يعد بموجب القانون الدولي نشاطا استيطانيا غير شرعي.

وأضاف أن بعض الكتل الاستيطانية الكبيرة أو تلك الموجودة في القدس وضواحيها يصعب على إسرائيل الاستغناء عنها برغم عدم شرعيتها.


وخزة بالعين
ويقول كوهين إن للمستوطنات أهمية دينية وأيديولوجية عند بعض الإسرائيليين، ويضيف أن عامة الفلسطينيين يعتبرون المستوطنات كالنغزة أو الوخزة في العين، وأن الفلسطينيين يعتبرون كل مستوطنة جديدة يبنيها الإسرائيليون بمثابة قطعة أرض جديدة يخسرها الفلسطينيون لتذهب إلى أيدي العدو.


كما تساءل في ما إذا كان عدم تجديد تجميد النشاطات الاستيطانية من الجانب الإسرائيلي قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات برمتها؟ مضيفا أن عباس لم يوقف المفاوضات حتى اللحظة على الأقل.


وقال الكاتب إن أوباما يصر ويلح على وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية في سبيل إنجاح المفاوضات والوصول إلى اتفاقية سلام، وأضاف أن أوباما يطلب من الإسرائيليين ما لا يبدو أنهم قادرون على تلبيته أو الموافقة عليه.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات