المالكي سبق أن تفقد المتحف الوطني في بغداد بعد إعادة اافتتاحه عام 2009 (الأوروبية)

أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إلى العثور على مئات القطع الأثرية العراقية النفيسة المفقودة في أحد المستودعات التابعة لرئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي يعود تاريخها إلى خمسمائة سنة قبل الميلاد.

وكانت أكثر من ستمائة قطعة أثرية عراقية من ضمنها قطع فخارية وأخرى برونزية وتمثال يعود لملك سومري سرقت من أحد المتاحف في مدينة كركوك شمالي العراق وتم تهريبها إلى الخارج ضمن عشرات آلاف القطع الأثرية الأخرى إثر الغزو الذي تعرضت له البلاد عام 2003.

وأضافت ساينس مونيتور أن تلك الآثار المسروقة تتكون من قطع نفيسة من بينها حلي وتماثيل نحاسية صغيرة كان سبق شحنها وإعادتها من الولايات المتحدة إلى العراق على متن طائرة عسكرية أميركية عام 2008، حيث تم تسليمها لمكتب المالكي ثم فقدت واكتنف الغموض مصيرها.

"
القطع الأثرية المفقودة أعيدت للمتحف بعد أن عثر عليها في صناديق داخل أحد المستودعات التابعة للمالكي بجانب صناديق أخرى تحتوي على أدوات طبخ
"

وكان السفير العراقي لدى واشنطن سمير الصميدعي الذي سبق أن نسق عملية شحن القطع الأثرية المسروقة وإعادتها إلى العراق، حضر بداية الشهر الجاري حفل إماطة اللثام عن قطع أثرية عراقية أخرى مسروقة ومسترجعة لأحد المتاحف في بغداد عندما حاول الاستفسار لمعرفة مصير القطع المسترجعة السابقة.

أدوات مطبخ
وقال وزير السياحة العراقي قحطان الجبوري إنه تم العثور على القطع الأثرية المقصودة باستفسار الصميدعي وعددها 638 في صناديق داخل أحد المستودعات التابعة للمالكي بجانب صناديق أخرى تحتوي على أدوات مطابخ، حيث تم تخزينها في أحد المستودعات التابعة للمالكي ونسيانها أو إهمالها أو الأمرين معا حسب الصحيفة.

وأشارت ساينس مونيتور إلى أنه رغم هشاشة الأوضاع الأمنية في العراق، فإنه يتم التخطيط لإعادة افتتاح المتحف في كركوك مع نهاية العام الجاري.

ويشار إلى أن متاحف العراق تعرضت للسلب والنهب إثر الغزو الأميركي للبلاد عام 2003 وأن آلافا منها لا تزال مفقودة.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور