كلينتون عبرت عن خيبة أمل إزاء التعقيدات التي تعترض مفاوضات السلام (الفرنسية-أرشيف)

أكدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تواجه تحديات هائلة في المفاوضات المباشرة في الشرق الأوسط التي تجري بين إسرائيل والفلسطينيين والتي انطلقت في 2 سبتمبر/أيلول 2010 في واشنطن برعاية أميركية.

وأضافت الصحيفة أن كلينتون التي تمثل الرئيس الأميركي باراك أوباما بما يتعلق برعاية مفاوضات السلام المباشرة -التي تجري بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس- اجتمعت مع من أسمتهم الصحيفة القادة الفلسطينيين في ثلاث مدن شرق أوسطية في إشارة إلى شرم الشيخ والقدس الغربية ورام الله.

وتقول لوس أنجلوس تايمز إن كلينتون التقت قادة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مرارا ولم تستطع استخلاص النتيجة التي تريد والمتمثلة في أن يترك الطرفان خلافاتهما جانبا بشأن النشاط الاستيطاني في أراضي الضفة الغربية المحتلة وأن يواصلا التقدم في المفاوضات المباشرة إلى الأمام.

وفي حين نسبت الصحيفة إلى وزيرة الخارجية الأميركية قولها في نهاية أسبوع محبط من اللقاءات في المنطقة إن الأمور في الشرق الأوسط تبدو معقدة، أشارت إلى التعقيدات التي رافقت زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إلى المنطقة في مارس/آذار الماضي.

وأوضحت أن كلينتون كانت اتصلت مع نتياهو وقامت بتوبيخه إزاء إعلان إسرائيل عن بناء وحدات سكينة جديدة في البؤر الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بالتزامن مع زيارة بايدن.

وبينما أشارت الصحيفة إلى ما وصفته بنجاح كلينتون في جهودها لكسب دعم الحكومتين الروسية والصينية بشأن فرض عقوبات دولية على إيران، يدرك المسؤولون في إدارة أوباما أن شأن الأزمة في الشرق الأوسط هو شأن معقد ومختلف عن أي جهود سبق لكبيرة الدبلوماسية الأميركية أن بذلتها أو ملفات سبق لها طرق بابها.





واختتمت لوس أنجلوس تايمز بالقول إن أوباما قد يتدخل في مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كلما اقتضت الحاجة لدفع المتفاوضين إلى الأمام، وسط تشاؤم مراقبين بشأن احتمالات نجاح المفاوضات برمتها.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز