الاقتصاد الياباني تعوزه العلاقات العامة
آخر تحديث: 2010/9/18 الساعة 17:39 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/18 الساعة 17:39 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/10 هـ

الاقتصاد الياباني تعوزه العلاقات العامة

رئيس شركة تويوتا متهم بالتأخر في الظهور على وسائل الإعلام (الفرنسية-أرشيف)

تساءلت الكاتبة إيميلي باركر عما أسمته غياب الشأن الاقتصادي الياباني عن حديث الساحة الدولية، وعن جهل الأميركيين إزاء ما يجري في اليابان، وقالت إن الملامة تقع على عاتق اليابانيين الذين لا يبادرون بالحديث إلى وسائل الإعلام الغربية والعالمية بشكل أكبر.

كما تساءلت عن عدد الأميركيين الذين يعرفون أن ثمة انتخابات مزمعا إجراؤها الأسبوع الجاري أو يعلمون عن ارتفاع سعر الين أمام الدولار.

وقالت باركر في مقال نشرته لها وول ستريت جورنال الأميركية إن هذه الأسئلة تبرز مشكلة جدية تتمثل في ما وصفته بتلهي أميركا بمعارضة الصين التي تفوقت على اليابان لتصبح صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم من جهة، والعجز في دور العلاقات العامة الذي ينبغي للاقتصاديين اليابانيين القيام به عبر مزيد من الظهور على وسائل الإعلام الغربية والعالمية لتلافي الوقوع في أزمات مثل تلك التي ألمت بشركة تويوتا مؤخرا.


"
الكاتبة انتقدت ما أسمته ثقافة الشركات اليابانية المتمثلة في محاولة تجنب الحديث إلى وسائل الإعلام إلا عندما تريد الشركات أن تدلي بتصريحات أو تود الإعلان عن شيء على طريقتها
"
وأضافت الكاتبة أن الزمن الذي كانت فيه البضائع اليابانية تتحدث عن نفسها قد مر وانتهى، وأن اليابان في أمس الحاجة إلى اتباع إستراتيجيات علاقات عامة جديدة مع العالم، بحيث يصبح كبار اليابانيين على علاقة أقوى مع وسائل الإعلام الغربية.


تجنب الحديث
وأشارت إلى أن رئيس شركة تويوتا اليابانية
أكيو تويودا سبق أن تأخر في الظهور على وسائل الإعلام الغربية كي يشرح الأسباب الكامنة وراء العيوب في نظامي السرعة والمكابح لملايين السيارات، حتى بات يلقب بـ"أكيو الذي لا يظهر" في ظل الأزمة التي مرت بها الشركة.

كما انتقدت الكاتبة ما أسمته ثقافة الشركات اليابانية المتمثلة في محاولة تجنبها الحديث إلى وسائل الإعلام وعدم استدعائها إلا عندما تريد الشركات أن تدلي بتصريحات أو تود الإعلان عن شيء على طريقتها.





واختتمت بالقول إنه يبدو كأن المديرين التنفيذيين للشركات اليابانية يقولون "إننا نبيع سياراتنا ونبيع أجهزة الراديو التي نصنع والتي لدينا، فماذا نحتاج غير ذلك؟"، مضيفة أن الكابوس الذي خيم على أجواء تويوتا مؤخرا ربما يدلل على أنه إذا لم يبادر اليابانيون باتباع إستراتيجيات جديدة عبر الحديث إلى العالم فإنهم قد يُتركون خارج طاولة الحوار العالمي.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات