هل ما زال أوباما يثق في فريقه؟
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ

هل ما زال أوباما يثق في فريقه؟

أوباما محاط ببعض من أعضاء الكونغرس ومعاونيه أثناء توقيعه على مشروع قانون (الفرنسية-أرشيف)

ناشد عالم سياسة أميركي رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما أن يفكر جديا بإعادة النظر في معاونيه الاقتصاديين وفريق السياسة الخارجية التابع له.

وأعرب ستيفن وولت -أستاذ العلوم السياسية الأميركي- عن أمله في أن يجد أوباما الوقت للتفكير في أمر فريقه الاقتصادي ونخبة مساعديه التي تضطلع بأمور السياسة الخارجية.

وقال إن أوباما ورث من سلفه اقتصادا في حالة سقوط حر، وحربا خاسرة في العراق، وحربا في سبيلها للخسارة في أفغانستان، ناهيك عن تدهور صورة أمبركا في الخارج.

وأضاف في مقال نشرته له مجلة فورين بوليسي ذات التأثير على مراكز صنع السياسة الأميركية، أن عملية سلام الشرق الأوسط في حالة غيبوبة علاوة على تحديات مختلفة ومتنوعة في كل من السودان والصومال وكولومبيا.

وأشار وولت إلى أنه من العسير على المرء في ضوء تلك المشاكل أن يتوقع من أوباما تحقيق نجاح كامل بعد أكثر من عام ونصف العام بقليل منذ توليه منصبه.

وتساءل قائلا "هل هناك هواجس خاصة تخالج أوباما بخصوص الأشخاص الذين كان يعتمد عليهم في تقديم النصح والاستشارة؟ ومع تباطؤ الانتعاش الاقتصادي, فهل ما زالت لديه نفس الثقة في أشخاص مثل وزير الخزانة تيموثي غيثنر, وكبير مستشاريه الاقتصاديين لاري سمر ورئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي؟

ومضى الكاتب في تساؤلاته ليقول هل ما زال الرئيس يثق بفريقه الخاص بالشرق الأوسط؟ وماذا عن ريتشارد هولبروك وستيفن بوسورث المبعوثين الرفيعي المستوى اللذين كان من المفترض أن ينجح سحرهما في كل من موضوع باكستان وأفغانستان وكوريا الشمالية؟

وهل لمسلسل الأخبار السيئة وندرة النجاح الملموس في كل من أفغانستان وباكستان ستثير الشكوك في رأسه حول الحكمة من بقاء هؤلاء الذين زينوا له التصعيد هناك؟

وخلص أستاذ العلوم السياسية إلى التأكيد بأن انتخابات الكونغرس النصفية ستكون بمثابة استفتاء على أداء أوباما حتى حينه كما أنها لن تكون سهلة أو جيدة, فاليمين يكرهه ويناصبه العداء, أما اليسار التقدمي فهو فقد إيمانه فيه، في حين أن الوسط مشوش ومضطرب.

وقال إن على أوباما أن يتطلع قدما إلى العام 2012، مؤكدا أنه يرغب في ضخ بعض الدماء الجديدة في الفرع التنفيذي لإدارته.

وختم وولت مقاله بالقول إن الرئيس بحاجة لتحقيق نجاح مهم في مكان ما, "ولكن أين؟ ومن من فريقه الحالي يمكنه أنجاز ذلك؟

المصدر : فورين بوليسي

التعليقات