الجراحة الوقائية لسرطان الثدي
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 15:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 15:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ

الجراحة الوقائية لسرطان الثدي

كشفت دراسة موسعة نشرتها صحيفة واشنطن تايمز أن النساء المعرضات لخطر وراثي للإصابة بسرطان الثدي والمبيض تقل فرص تطور هذه الأمراض لديهن بإزالة الثُّديّ والمبايض وقنوات فالوب منهن.
 
ويشار إلى أن عددا قليلا نسبيا من النساء يحملن طفرات موروثة للجينات بي آر سي أي1 أو بي آر سي أي2 لكن خطر الإصابة بالسرطان أثناء فترات حياتهن يكون عاليا.
 
وقالت كارا تينينباوم، نائبة رئيس السياسة العامة والشؤون الخارجية للتحالف الوطني لسرطان المبيض في الولايات المتحدة، إن من المهم أن تستشير المرأة مستشارا وراثيا إذا كان لديها تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض كي تستطيع التفكير في إجراء اختبار وراثي.
 
وأشارت الدراسة إلى أن خطر الإصابة بسرطان الثدي بأي طفرة تبلغ 56% إلى 84% على مدى حياتهن.
 
وأخطار الإصابة بسرطان المبيض بهذه الطفرات تتراوح من 35% إلى 63% في النساء اللائي لديهن الجينات بي آر سي أي1 و10% إلى 27% لذوي الجينات بي آر سي أي2.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الأطباء طالما أوصوا بعمليات إزالة الثدي وقنوات فالوب والمبايض لدرء تشخيص السرطان لكنهم لم يكونوا متأكدين من النتائج الفعلية.
 
وقد تابعت الدراسة المذكورة 2482 امرأة لديها طفرات بي آر سي أي لسنوات عديدة وقارنتهن بحسب نوع الطفرة، ووجود تشخيص سرطان سابق ونتائج طويلة الأجل.
 
ومن بين النساء اللائي اخترن إزالة الثدي لمنع سرطان الثدي لم تتلق واحدة تشخيص سرطان بعد ثلاث سنوات.
 
وفي المقابل تم تشخيص 7% (98 امرأة) بالإصابة بسرطان الثدي لم تجر لهن عملية إزالة الثدي طوال فترة متابعة مشابهة.
 
ووجد الباحثون أن جراحة إزالة المبايض وقنوات فالوب، التي تنهي قدرة المرأة على الحمل، فعالة في الوقاية من سرطاني الثدي والمبيض وكانت أيضا مرتبطة بخفض معدل الوفيات. ومن بين النساء اللائي أجرين هذه الجراحة طورت 1% منهن سرطان المبيض.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الدراسة المذكورة تبين فائدة إجراءات الحد من المخاطر للنساء اللائي لديهن استعدادات وراثية قوية للإصابة بسرطان الثدي.
 
وقالت طبيبة متخصصة في المجال إن توفر بيانات أفضل عن نتائج هذه التدخلات الجراحية يمكن النساء اللائي لديهن هذه الطفرات من اتخاذ المزيد من القرارات المدروسة بشأن اللجوء إلى هذه الجراحات الخطيرة أو الاكتفاء بالمراقبة المكثفة التي تعني صورا إشعاعية للثدي وصورا بالرنين المغناطيسي كل ستة أشهر وفحوصا دموية ومهبلية كل أربعة أشهر.
 
ومن المعلوم أن سرطان المبيض كان يطلق عليه اسم "القاتل الصامت" لصعوبة اكتشافه في مراحله الأولى وتقدر وفيات النساء في أميركا بسبب هذا المرض بنحو 15 ألفا كل عام.
 
ويشار إلى أن الدراسة المذكورة شملت نساء من الولايات المتحدة والنمسا وبريطانيا وهولندا. وهؤلاء النسوة كن جميعا خاليات من السرطان في البداية وكان معظمهن أصغر من 50 عاما في بداية الدراسة، وقد ساعدهن المستشارون في الاختيار بين الجراحة أو المراقبة المكثفة ولم يخضع أكثر من نصف النساء لأي من الجراحتين.
المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات