الملك السعودي والرئيس السوري أثناء زيارة لبيروت (الفرنسية)

استبعدت صحيفة معاريف الإسرائيلية عودة الهدوء إلى لبنان عقب ما وصفته بتهديدات حزب الله بالاستيلاء على الحكم بالقوة، إذا ما وجد نفسه متهما في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قبل عشرة أيام لبيروت كانت تتجاوز المهمة المعلنة -وهي تهدئة الخواطر- إلى منع حزب الله من تنفيذ تهديده بإحداث انقلاب في لبنان بسبب اتهامه باغتيال الحريري.

وتابعت أن الرسائل التي أطلقها حزب الله بشأن الاستيلاء على الحكم جاءت من رئيس الوزراء سعد الحريري الذي طلب تدخل السعودية.

وادعت الصحيفة أن الملك السعودي قام "بتجنيد الأسد الذي وإن كان وصل إلى بيروت إلا أنه استعرض العضلات، قائلا: لا يمكنني أن أقدم ضمانات لمستقبل حكومة لبنان أو للوضع السياسي حتى تعالج قضية لائحة الاتهام".

واعتبرت الصحيفة أن الأسد بذلك جسد نفوذه على حزب الله وألمح بموقفه في موضوع التحقيق في التصفية.

وردا على ذلك -تتابع الصحيفة- وعد السعوديون ببذل كل ما في وسعهم كي يلغوا بشكل مطلق الاتهامات ضد حزب الله، وهو ما جعل الحزب يؤجل خطواته المقبلة إلى أن يتبين ما إذا كانت السعودية ستفي بوعدها.

وترى معاريف أن من يعتقد بأن الهدوء عاد إلى لبنان يكون مخطئا، مشيرة إلى أنه إذا لم ينجح السعوديون في الإيفاء بوعدهم فإن حزب الله يعتزم العودة إلى خططه الأصلية التي تنطوي على الاستيلاء على الحكم في الدولة، حسب تعبير الصحيفة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية