متظاهرون كشميريون يحملون زميلا أصيب برصاص الشرطة الهندية في سرينغار
(رويترز-أرشيف)

حذر قادة "انفصاليون" في الشطر الخاضع للهند من إقليم كشمير بأن انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة تخلق جيلا جديدا من المسلحين في سن المراهقة الساخطين الذين يكرسون أنفسهم للمواجهة مع القوات الأمنية الهندية.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الحكومة الهندية رفعت حظر التجول في وادي كشمير أمس، في خطوة تهدف إلى استمالة القادة "الانفصاليين" إلى طاولة الحوار.

غير أن العرض الحكومي قوبل برفض المجموعات التي تصر على سحب الهند لقواتها الأمنية في المقام الأول.

وكان العنف قد تجدد في هذه المنطقة التي تسيطر عليها الهند في أبريل/نيسان الماضي عندما قتل ثلاثة شبان مسلمين على أيدي الجنود الهنود الذين زعموا أن الضحايا "مسلحون أجانب".

وأكدت عائلات هؤلاء الضحايا أن الجنود قتلوا أبناءها كي يظهروا أنفسهم بأنهم أبطال.

الدكتور وسيم قريشي من مستشفى مهراجا هاري سينغ قال إن طاقمه الطبي عالج 54 شابا في سن المراهقة خلال الأسبوع الماضي تعرضوا لإطلاق النار وتوفي منهم أربعة.

"
اقرأ أيضا:

كشمير.. نصف قرن من الصراع
"

وقال أحمد راح لديلي تلغراف إن نجله سمير (9 أعوام) تعرض للضرب بالعصا حتى الموت من قبل عسكريين من قوات شرطة الاحتياط المركزية الهندية.

أما المتحدث باسم الشرطة فقد نفى تلك المزاعم وقال إن سمير قتل أثناء التزاحم لدى ملاحقة الجنود للمحتجين.

غير أن زعيم مؤتمر "حرية" لعموم الأحزاب الكشميرية ميرويز عمر فاروق الذي يقبع تحت الإقامة الجبرية في منزله، فقال إن عمليات القتل من هذا القبيل تخرج جيلا جديدا من الشباب الكشميريين يكن الكراهية للهند.

المصدر : ديلي تلغراف