الأخبار العاجلة والقصص الحصرية بسي إن إن باتت نادرة (الأوروبية)
تراجعت مكانة محطة سي إن إن الإخبارية لدى المشاهدين بعد أن سطع نجمها قبل 20 عاما عندما انفردت في تغطية حرب الخليج الثانية.

فعقب تلك الحرب بأسابيع أو أشهر، ازدادت مبيعات اللاقطات الفضائية، وارتفعت عائدات سي إن إن لتجعل مالكها تيد تيرنر من كبار الأثرياء.

غير أن المحطة حسب صحيفة ذي إندبندنت- بدأت تشهد قصة أخرى بعد عقدين من الزمن، فقد خسرت عددا كبيرا من الوجوه المؤسسة التي قدمت استقالاتها.

فها هو لاري كينغ الشهير يقرر في يونيو/حزيران الاستقالة بعد 25 عاما من العمل، دون أن يلتفت أحد إلى ذلك الإعلان.

وفي العام 2009، غادر لو دوبس المحطة بعد عمل دام 27 عاما، وقدمت كريستين أمانبور استقالتها بعد 26 عاما في خدمة المحطة.

وأوقفت كامبيل براون برنامجها السياسي في الآونة الأخيرة قائلة إن الحقيقة ببساطة هي أن كثيرا من الناس لم يعودوا يرغبون بمشاهدة البرنامج.

ولوقف النزيف كما تقول ذي إندبندنت- عمدت المحطة إلى تعيين موظفين آخرين قد يجرون المنتج الراقي من الحيادية السياسية إلى مستوى متدن، ولا سيما أن بعضهم مثير للجدل مثل حاكم نيويورك السابق إليوت سبيتزر الذي يشوبه العار، على حد وصف الصحيفة.

وقبل عقد من الزمان، كانت سي إن إن بطل الوزن الثقيل في هذا المجال من حيث المصداقية والمكانة واستقطاب المشاهدين من المنافستين الرئيسيتين، وهما "فوكس نيوز" و"إم إس إن بي سي" اللتان تقدمتا على المحطة، حسب بحث أجرته شركة نيلسون.

وقد تراجع عدد مشاهدي سي إن إن نهارا من 672 ألف إلى 462 ألفا العام الماضي، وهذا يعني أقل من نصف عدد مشاهدي فوكس (مليون و146 ألف مشاهد).

وتشير الصحيفة إلى أن مشكلة المحطة الآن تكمن في أن تناولها للقصص الإخبارية العاجلة باتت نادرة، فهجرها المشاهدون إلى الإنترنت والمحطات المنافسة.

المصدر : إندبندنت