جدل بشأن استخدام النووي ضد اليابان
آخر تحديث: 2010/8/6 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/6 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/26 هـ

جدل بشأن استخدام النووي ضد اليابان

هيروشيما اليابانية تلقت ضربة نووية أميركية في 6 أغسطس/آب 1945 (الفرنسية-أرشيف)

تساءل مراسل صحيفة ذي إندبندنت البريطانية بواشنطن روبرت كورنويل فيما إذا كان ضرب الولايات المتحدة هيروشيما اليابانية بالقنبلة الذرية عملا مبررا؟ وفي حين أشار الكاتب إلى ما وصفه بالجدل القديم المتجدد بشأن استخدام السلاح النووي، أضاف بالقول إن الخطر النووي الجديد الذي قد تواجهه اليابان يأتي من كوريا الشمالية.

وبينما أثنى الكاتب على ما سماه رؤية الرئيس الأميركي باراك أوباما نحو عالم خال من الانتشار النووي، قال إن إيفاد السفير الأميركي لدى طوكيو جون روس للمشاركة في مراسم الاحتفال بإحياء ذكرى قصف مدينة هيروشيما اليابانية بالقنبلة الذرية يحيي جدلا مثارا منذ خمسة وستين عاما بالولايات المتحدة بشأن شرعية وضرورة ذلك العمل العسكري.

وقال كورنويل إنه في حين يرى بعض خصوم أميركا في قصفها هيروشيما بالقنبلة الذرية في السادس من أغسطس/ آب 1945 الذي أسفر عن مقتل أكثر من 140 ألفا بكونه عملا غير أخلاقي، يصفه آخرون بكونه يرقى إلى "إرهاب" الدولة أو جرائم الحرب.

كما يرى آخرون أنه ما كان ينبغي للولايات المتحدة استخدام السلاح النووي تحت أي ظرف ضد دولة لا تمتلك ذلك السلاح، مضيفين أن الضربة الذرية الأميركية ضد اليابان لم تكن ضرورة أيضا من الناحية العسكرية.

"
الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان أصدر أوامره بضرب اليابان بالسلاح النووي وكثير من الأميركيين لا يزالون يؤيدونه
"
تأنيب الضمير
وأضاف الكاتب أن الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان، الذي أصدر أوامره بضرب اليابان بالسلاح النووي، لم يكن يشعر بتأنيب الضمير إزاء فعلته تلك وأن كثيرا من الأميركيين لا يزالون يؤيدونه.

وفي المقابل، يرى الأميركيون من مؤيدي قيام بلادهم بضرب اليابان بالسلاح النووي، أن ذلك الفعل كان ضروريا، معللين رأيهم بقولهم إن اليابان هي من بدأ بضرب الأسطول الأميركي في القاعدة البحرية بميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، مما اضطر الولايات المتحدة إلى دخول الحرب العالمية الثانية.



واختتم مراسل ذي إندبندنت بالقول إن ما يدور بشأن الاستخدام الأميركي للسلاح النووي ضد اليابان قد يبدو جدلا بشأن قديم مر عليه الزمن، مضيفا أن التهديد النووي الذي يحدق باليابان هذه المرة لا يبدو أميركيا بقدر ما هو من كوريا الشمالية، وأن مشاركة السفير الأميركي بذكرى هيروشيما ربما تعيد إحياء كل تلك الذكريات المؤلمة.

المصدر : إندبندنت

التعليقات