تحول مهام القوات الأميركية بالعراق
آخر تحديث: 2010/8/30 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الحرس الثوري الإيراني يبدأ مناورات برية قرب الحدود مع كردستان العراق
آخر تحديث: 2010/8/30 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/21 هـ

تحول مهام القوات الأميركية بالعراق

القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية إن مهمة القوات الأميركية في الحرب على العراق تحولت من نهج "الصدمة والترويع" إلى محاولة تقديم "الاستشارة والدعم" في ظل انسحاب القوات المقاتلة وبقاء نحو خمسين ألفا من القوات التي تضطلع بمهام تدريب الجيش العراقي ومهام أخرى عند الطلب.

وأضافت لوس أنجلوس أن القوات الأميركية المتبقية بالعراق هي أيضا قوات مسلحة ومدربة وجاهزة للقتال عند الضرورة، ولديها أرتال من الدبابات والآليات العسكرية القتالية من طراز برادلي وغيرها، وأن الجنود الأميركيين يحملون بنادق من طراز إم 16 على أكتافهم وجاهزون للرد وإطلاق النار إذا ما تعرضوا لهجمات.

وبينما يرى بعض الجنود الأميركيين المتمركزين في العراق أن الحرب على بلاد الرافدين قد وضعت أوزارها، تشير الصحيفة إلى أنهم لا ينفون كونهم عرضة للخطر في الوقت ذاته.

وأوضحت أن 18 جنديا أميركيا لقوا مصرعهم بالعراق العام الجاري فقط، وأن ذلك يشكل نسبة صغيرة من ما مجموعه 4408 من القوات الأميركية الذين لقوا حتفهم في البلاد منذ 2003.

أميركيون أخلوا قواعد عسكرية بالعراق
(الفرنسية-أرشيف)

قوات مقاتلة

وبينما تتولى مجموعات من القوات الأميركية عمليات تدريب الجيش العراقي، نسبت لوس أنجلوس إلى بعضهم القول إن الحرب على العراق التي بدأت قبل سبع سنوات على مبدأ "الصدمة والترويع" بدأت تتحول إلى شكل آخر يتمثل في تقديم "الاستشارة والدعم" لبلاد الرافدين.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن جميع أفراد القوات الأميركية المتبقية بالعراق هم قوات مقاتلة مجهزة، فإنهم باتوا يعرفون طبيعة مهمتهم الجديدة المتمثلة في التدريب وتقديم الدعم والمشورة للجنود العراقيين، ومهام أخرى عند الطلب.

وبسؤال لوس أنجلوس تايمز بعض الجنود الأميركيين المتبقين بالعراق بشأن سلسلة الهجمات التي تعرضت لها البلاد الفترة الأخيرة، أجابوا بأنهم لا يعلمون عنها شيئا، وأضافوا أنه لم يطلب منهم التحرك إلى مواقع التفجيرات كسابق عهدهم بالعراق، وأنهم لا يتحركون إلا عندما يُطلب منهم ذلك.

ومضت الصحيفة بالقول إن من بين مهام القوات الأميركية بالعراق تقدير حجم القوة اللازمة لمصاحبة مواكب المسؤولين العراقيين وزوارهم، مضيفة أن الألغام البدائية المزروعة على جوانب الطرق تشكل خطرا على تحركاتهم وعلى تحركات القوات التي تسير على الطرقات.

خطر آخر
وبينما أضافت لوس أنجلوس أن الصواريخ أيضا تشكل خطرا آخر على الجنود الأميركيين، وخاصة تلك التي تستهدف قواعدهم أو تحركاتهم، نسبت إلى قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال راي أوديرنو قوله إن الحرب لم تضع أوزارها بعد، وإن العراق ليس مستقرا بعد، وإن القوات الأميركية ربما تتعرض للخطر وتتكبد خسائر قبل انسحابها النهائي مع نهاية عام 2011.

وأشارت الصحيفة إلى بقاء نحو خمسين ألفا من القوات الأميركية بالعراق بعد أن ارتفع عددها عن 166 ألفا في بلاد الرافدين الأعوام الماضية.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات