حظر الصحف التي تنشر أسماء وصور قادة المعارضة الإيرانيين (رويترز-أرشيف)

نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن موقع إيراني معارض أن قرارا حكوميا حظر صحفا إيرانية من نشر أسماء وصور قادة الحركة الخضراء المعارضة.
 
وتأتي هذه الخطوة كجزء من جولة جديدة من الرقابة التي تعقب الإغلاق الأخير لإحدى الصحف وتعليق مجلتين.
 
وقد وصف القرار -الذي صدر عن وزارة الثقافة والتوجيه الإسلامي يوم 18 أغسطس/آب- بأنه "بالغ السرية" و"عاجل". وكان موجها إلى رؤساء تحرير صحف ووكالات أنباء في إيران يمنعها من نشر أي أخبار عن مرشحي الانتخابات المهزومين في انتخابات الصيف الماضي المثيرة للجدل وعن قادة المعارضة الحاليين مير حسين موسوي ومهدي كروبي والرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.
 
ونوهت الصحيفة بما قاله صحفى إيراني يعمل في صحيفة حكومية بأنه "عقب انتخابات العام الماضي تم إغلاق كل الصحف التي أصرت على نشر أخبار أو تقارير عن قادة المعارضة وبعد فترة وجيزة خيم قرار غير مكتوب بظلاله على وسائل الإعلام في إيران. وكان نتيجة هذه الرقابة الذاتية أن لم يجرؤ أي صحفي على ذكر أسماء قادة المعارضة لرؤساء التحرير، ناهيك عن نشر أي أخبار عنهم".
 
وأضاف الصحفي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن مصطلح "قادة الفتنة" الذي استخدم في البداية من قبل المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي للتنديد بقادة المعارضة سُمح بنشره إشارة إلى أسماء القادة بدلا من ذكرهم مباشرة. ولم يندد المرشد الأعلى بقادة المعارضة مباشرة بمخاطبتهم بأسمائهم.
 
وقالت الصحيفة إن إيران أغلقت الأسبوع الماضي أيضا صحيفة آسيا -وهي صحيفة اقتصادية- وعلقت تصريح طبع مجلتين هما سبيدار وباراستو.
 
وأشارت إلى أنه منذ انتخابات يونيو/حزيران المثيرة للجدل أغلقت إيران ثماني صحف، بما في ذلك أبرز الصحف الإصلاحية اعتماد أو الثقة بالفارسية وسجنت أكثر من مائة صحفي ومدون.
 
وبحسب تقرير لجنة حماية الصحفيين في نيويورك هناك ما لا يقل عن 65 صحفيا ما زالوا مسجونين، وهذا العدد أكثر مما قامت به أي دولة منذ عام 1996. وأضافت الصحيفة أن كل صحف المعارضة تقريبا يتم إغلاقها ويمنع الدخول إلى مواقعها.

المصدر : غارديان