الأمم المتحدة تنظر دعوة طالبان للتحقيق
آخر تحديث: 2010/8/17 الساعة 11:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/17 الساعة 11:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/8 هـ

الأمم المتحدة تنظر دعوة طالبان للتحقيق

 52 مدنيا أفغانيا قتلوا في هجوم صاروخي بولاية هلمند (الجزيرة)

تنظر الأمم المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في اقتراح حركة طالبان القاضي بإنشاء لجنة تحقيق مشتركة لتقصي الحقائق حول مقتل المدنيين في الصراع بأفغانستان.

وقالت صحيفة ذي غارديان البريطانية نقلا عن دبلوماسيين إن دعوة طالبان التي أتت ضمن بيان نشرته الحركة على موقع خاص بها على الإنترنت، ستفتح قضية مثيرة للجدل بشأن إجراء محادثات رسمية مع "المتمردين المسؤولين عن سقوط أغلبية الضحايا المدنيين في أفغانستان، والتي تنفذ حملة اغتيالات تستهدف شخصا واحدا على الأقل يوميا".

ودعت طالبان في بيانها إلى تأسيس هيئة تشمل أعضاء من منظمة المؤتمر الإسلامي ومحقيون حقوقيين من الأمم المتحدة والناتو وطالبان.

وتقول في البيان إن "اللجنة المشكلة يجب أن تملك الحرية للقيام بمسح المناطق المتضررة والسكان لجمع المعلومات الدقيقة والحقائق والأرقام ونشر نتائجها على مستوى العالم".

إحدى منظمات حقوق الإنسان أبدت تأييدها لخطة اللجنة المشتركة التي تعكس فكرة طفت على السطح قبل أربع سنوات.

"
ما يثير اهتمام الناتو في دعوة طالبان للتحقيق أن الاتصالات مع الحركة قد تسهم في تحسين الوضع الأمني الخطير الذي قد يزداد تدهورا
"
أما الأمم المتحدة والناتو فإنهم يبدون حذرا تجاه هذه القضية، ولكن دبلوماسيين غربيين أكدوا أن الاقتراح يخضع للدراسة بعناية.

وتشير الصحيفة إلى أن ما يثير اهتمام الناتو أن الاتصالات مع طالبان قد تسهم في تحسين الوضع الأمني الخطير الذي قد يزداد تدهورا.

واشتكت طالبان في البيان من أن بيانات الخسائر في أوساط المدنيين استُخدمت دعاية إعلامية من قبل وسائل الإعلام الغربية.

وكان التقرير الأممي قد أظهر الأسبوع الماضي ارتفاعا بمعدل 31% في الخسائر المدنية "التي وقعت على أيدي المتمردين الذين لجؤوا إلى استخدام القنابل المحلية الصنع وعمليات الاغتيال".

كما يقوض التقرير مزاعم طالبان بأن القوات الأجنبية مسؤولة عن معظم عمليات القتل والإصابات في أوساط المدنيين.

غير أن منظمة حقوق الإنسان الأفغانية رحبت بدعوة طالبان، ولكنها وضعت جملة من الشروط، منها مطالبة الحركة بتوفير ضمانات أمنية للمحققين الحقوقيين في المناطق التي تخضع لسيطرتها، ووقف فوري "للهجمات الانتحارية" في المناطق التي تزدحم بالمدنيين.

المصدر : غارديان

التعليقات