قاصرات ببريطانيا يُجبرن على البغاء
آخر تحديث: 2010/8/15 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/15 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/6 هـ

قاصرات ببريطانيا يُجبرن على البغاء

تقرير البغاء في بريطانيا (عن صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي)


كشف تقرير رسمي صدر مؤخراً بالمملكة المتحدة أن تجارة البغاء "غير المشروعة" لم تعد محنة تعاني منها النساء الأجنبيات وحدهن، بل شملت حتى القاصرات البريطانيات.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن محنة الأجنبيات اللواتي يجبرن على ممارسة البغاء كمومسات في بريطانيا ظلت تلقي بظلالها على فضيحة محلية النشأة، بطلاتها فتيات لم يبلغن سن الرشد بعد.

ومع ذلك فإن البيانات المتوفرة عن الفتيات اللاتي يتاجر بهن في أنشطة غير مشروعة لممارسة البغاء في بريطانيا، شحيحة مما حدا بالخبراء لوصف أول إحصائيات رسمية تصدر بهذا الخصوص بأنها مجرد "قمة جبل الجليد" الذي يُخفي ما تحته.

وتُظهر الأرقام الصادرة من المركز البريطاني لمكافحة الاتجار بالبشر، والتي تغطي الفترة من أبريل/نيسان 2009 إلى مارس/آذار 2010، أن 38 فتاة بريطانية جرى قيدهن ضحايا لهذا النشاط.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الأرقام أعقبت مسحا سريعا أجرته منظمة برناردوز للأطفال الخيرية وكشفت فيه عن أنها رصدت 609 حالات لأطفال تعرضوا للاستغلال الجنسي، من بينهم تسعون انخرطوا في ممارسة مهنة الدعارة داخل بريطانيا.

وتقول الجماعات المناهضة للاتجار بالبشر أن معظم الضحايا تراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما ويتعهدهم رجال بالرعاية لكي يدفعوهم في أنشطة مشبوهة لممارسة البغاء.

وعادة ما يكون هؤلاء الفتيان والفتيات هدفاً لأحد القوَّادين، والذي يتربص بهم حتى يكسب ثقتهم ثم يجبرهم على التنقل في أنحاء بريطانيا لممارسة الجنس مع الغير مقابل المال.

وقالت الصحيفة إن تقريراً للشرطة سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع آثر ألا يقيس حجم هذه التجارة بين المواطنين البريطانيين.

غير أن لتوني بلوكلي -رئيس قسم الجريمة بشرطة منطقة ديربي ببريطانيا- رأيا مخالفا، فقد نقلت الصحيفة عنه القول "لقد ظللنا دوما نعتقد أن هذه مشكلة تأتينا من الخارج، بينما هي تحدث في حقيقة الأمر على عتبات منازلنا وبشكل مخيف".

وفي تعليق في مكان آخر بنفس الصحيفة وصفت الكاتبة والناشطة في حقوق الإنسان جوان سميث تجارة البغاء في بريطانيا بأنها ضرب من العبودية.

وقالت "دعونا نُسمي الاتجار بالبغاء باسمه الحقيقي، إنه رق".

المصدر : إندبندنت

التعليقات