جونز وخلفه أوباما وكلينتون (الفرنسية-أرشيف)
صرح مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز بأن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما قد يكون على استعداد للقاء نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد إذا استأنف نظامه المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي.

وأضاف الجنرال المتقاعد جيمس جونز قائلا إن الإفراج عن ثلاثة أميركيين تحتجزهم إيران منذ عام، سيكون بمنزلة "بادرة مهمة".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، طلب أحمدي نجاد لقاء مباشرا مع أوباما أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وبدا حينها أن البيت الأبيض استبعد عقد أي اجتماع من هذا القبيل.

وقال جونز، الذي كان يتحدث في مقابلة أجرتها معه شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية، إن الباب مفتوح أمام عقد مثل هذا اللقاء إذا وافق الإيرانيون على استئناف المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبسؤاله عن احتمالات لقاء أوباما مع الرئيس الإيراني، قال جونز "إذا لمسنا في النهاية تقاربا في المسارات فإن كل الأمور ممكنة".

وأردف قائلا "شيء واحد إذا فعلوه سيعد إيماءة هامة، وهو إعادة الأميركيين الثلاثة المحتجزين لديهم، لأن ذلك قد يفضي إلى علاقات أفضل ربما".

غير أن مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي لا يرى معنى لعقد اجتماع ذي طابع مسرحي متكلف بين الزعيمين، على حد وصفه.

ومضى إلى القول إن من غير المرجح أن يوافق الإيرانيون على المطالب الأميركية، لأن النظام الإيراني "ظل مرارا يلتف حول الجهود السابقة لثنيه عن مواصلة برنامجه النووي".

المصدر : ديلي تلغراف