زيادة الأدرينالين تقلل فرص الحمل
آخر تحديث: 2010/8/12 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/12 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/3 هـ

زيادة الأدرينالين تقلل فرص الحمل

الدراسة دعمت فكرة الابتعاد عن التوتر والإجهاد للحصول على أطفال (الفرنسية-أرشيف)

كشفت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد عن أن ارتفاع نسبة أنزيم الأدرينالين لدى النساء هو الذي يقلل من فرص الحمل، وأن عوامل مثل التوتر والتعب والإجهاد ليس من شأنها تقليل هذه الفرص.

وأظهرت نتائج الدراسة أن النساء اللواتي لديهن معدلات عالية من أنزيم الأدرينالين -والذي يقاس عن طريق اللعاب- هن أقل حظا في الحمل في الشهر الأول من الزواج بنسبة 12% بالمقارنة مع اللواتي يوجد لديهن الأنزيم المذكور بمعدلات منخفضة.

وقام علماء من جامعة أكسفورد بالتعاون مع معاهد طبية وطنية في الولايات المتحدة بإجراء البحث الذي شاركت فيه 274 مرأة تراوح أعمارهن بين 18 وأربعين عاما والذي نشرته مجلة "الخصوبة والعقم" الأميركية.

وقالت رئيسة فريق البحث سيليا بايبر إن نتائج الدراسة تدعم الفكرة القائلة إن على الأزواج الابتعاد عن التوتر والإجهاد، والحفاظ على أجواء الراحة والطمأنينة النفسية إذا ما أرادوا الحصول على أطفال، لكن أنزيم الأدرينالين هو العامل الأهم.

"
المعدلات العالية من أنزيم الأدرينالين تعتبر مؤشرا يدل على قلة فرص الحمل في الشهر الأول، وأما عوامل التوتر فليست ذات تأثير على فرص الحمل
"
حكايات وافتراضات
وبينما لا يزال يعتقد أن التوتر والإجهاد من شأنهما التأثير سلبا على فرص الحمل والإنجاب، أشار البحث إلى أن تلك الفرضية مبنية على مجرد افتراضات حتى الآن.

وأشارت صحيفة ذي إندبندنت إلى أن الباحثين طلبوا من النساء اللواتي خضعن للدراسة الاحتفاظ بسجلات لتدوين مواعيد الطمث وأنماط العيش (التدخين والكحوليات) وعدد مرات الجماع.

وبينما طلب من النساء أخذ عينة من لعابهن في اليوم السادس للدورة الشهرية عن طريق قطعة قماش قطنية توضع داخل الفم، قام الفريق الطبي بفحص مؤشرين حيويين عن طريق عينات اللعاب.



وفي حين يتعلق المؤشران الحيويان بالكشف عن نسبة هرمون "الكورتيسول" في الجسم والذي يحدد درجة التوتر والإجهاد، يتعلق المؤشر الآخر بنسبة هرمون "ألفا أميلاس" الذي يحدد أنزيم الأدرينالين.

وخلصت الدراسة إلى أن المعدلات العالية من أنزيم الأدرينالين تعتبر مؤشرا يدل على قلة فرص الحمل في الشهر الأول، وأما عوامل التوتر فلم تكن ذات تأثير على احتمالات الحمل وفرصه.

المصدر : إندبندنت