سيكون في مقدور الأطباء مستقبلا تشخيص مرض التوحد في 15 دقيقة فقط بواسطة جهاز مسح تلفزيوني للدماغ مما سيوفر على المرضى وعائلاتهم سنوات كانوا سيقضونها في معاناة لعدم القدرة على تشخيص المرض مبكرا.

وابتكر العلماء، الذين استخدموا برنامج كمبيوتر للتعرف على الوجوه، طريقة يمكن بها التمييز بين الدماغ المتوحد والدماغ العادي وبدرجة من الدقة تصل إلى 90%.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت الصادرة في لندن اليوم أن هناك 600 ألف شخص في بريطانيا يعانون من اضطرابات توحدية تؤثر على قدرتهم على التواصل مع الآخرين.

ويجد مرضى التوحد صعوبة في التعامل مع المواقف الاجتماعية والتجاوب معها بالطريقة الملائمة وربما يعيشون حياتهم في وحدة وعزلة نتيجة لذلك.

وتتراوح حالة التوحد بين الخفيفة والحادة، إلا أن نصف المصابين بالمرض لم يخضعوا للتشخيص. والتوحد حالة تستمر مع المريض مدى الحياة، وهو مرض عضال، لكن التشخيص المبكر يتيح الشروع في العلاج الذي قد يساعد من يعانون من المرض على التكيف مع الحالة.

وقد قارن العلماء بمعهد الطب النفسي بلندن صور الرنين المغناطيسي لعشرين من البالغين ممن ثبت بعد التشخيص إصابتهم باضطرابات توحدية، مع صور لعشرين دماغا عاديا.

وأجري البحث على ذكور بالغين فقط لأن عدد المصابين بالتوحد من بينهم يفوق عدد المصابات به من النساء بنسبة أربعة إلى واحد.

المصدر : إندبندنت