استمرار العنف يزيد أوضاع العراق تعقيدا (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن الأزمة السياسية التي يعيشها العراق بسبب إخفاق السياسيين هناك في تشكيل حكومة جديدة هي السيناريو الذي ظل المسؤولون الأميركيون يخشون حدوثه.

وذكرت الصحيفة ذات الاطلاع الواسع على مجريات الأمور في أروقة المؤسسات السياسية في العاصمة الأميركية، أن بعض كبار الساسة العراقيين أعربوا عن فقدانهم الأمل في حل المأزق الناجم عن عدم تشكيل الحكومة الجديدة.

وستعلن الولايات المتحدة في وقت لاحق من أغسطس/آب الجاري انتهاء مهمتها القتالية في العراق وتقليص قواتها هناك، بينما تعاني هذه الدولة العربية من أزمة سياسية حادة.

وستقوم واشنطن في الأسابيع القادمة بتعيين سفير وقائد عسكري جديدين في بغداد. وكان الأمل يحدو المسؤولين الأميركيين في أن يفرغ العراقيون من تشكيل حكومتهم قبل تقليص القوات الأميركية بوقت طويل حتى يتسنى إتمام عملية الانتقال بسلاسة في هذا الوقت الحرج.

وكثيرا ما أبدى الأميركيون خشيتهم من أن تشوب أول عملية لانتقال السلطة في عراق يتمتع بالسيادة اضطرابات وأعمال عنف.

وقالت الصحيفة إن الانسحاب الوشيك للقوات الأميركية والغضب المتعاظم وسط العراقيين من استمرار الهجمات والبطالة وتدهور الخدمات الحكومية كلها أسباب جعلت محادثات تقاسم السلطة تتسم بالخلاف المتزايد بين الغرماء السياسيين.

وقد شدد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو على أن المتاعب السياسية واستمرار العنف لن يؤثرا على مغادرة القوات الأميركية للبلاد في الموعد المحدد، لكنه قال إن القلق سيساوره إذا لم تُحل الأزمة قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : واشنطن بوست