دبلوماسية أميركية لحل المأزق العراقي
آخر تحديث: 2010/7/4 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/4 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/23 هـ

دبلوماسية أميركية لحل المأزق العراقي

بايدن (يمين) في حديث مع الجنرال أودييرنو والسفير الأميركي ببغداد كريستوفر هيل (رويترز)

رأت صحيفة نيويورك تايمز في زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن للعراق التي بدأت أمس مؤشرًا على أن الولايات المتحدة تحدوها الرغبة في التدخل بشكل أكبر في المأزق السياسي الذي ظل العراق يعاني منه طوال الأشهر الأربعة الماضية.

وذكرت الصحيفة الواسعة الانتشار أن بعض المراقبين سينظر إلى هذه الزيارة على أنها التزام جديد من جانب الولايات المتحدة بالشأن العراقي، في حين سيراها بعض آخر ردًّا على منتقدي الإدارة الأميركية الذين وصفوها بأنها أظهرت عدم اهتمام بمستقبل علاقاتها بهذا البلد العربي.

ورحب العديد من السياسيين العراقيين بالزيارة وأعربوا عن أملهم في أن تؤدي مساعي الدبلوماسية الأميركية النشطة إلى إنهاء ما تصفه الصحيفة بحالة "الشلل السياسي" في بلادهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن وصول بايدن إلى بغداد تزامن مع زيارة مماثلة للعراق قام بها ثلاثة من أعضاء الكونغرس البارزين هم جون ماكين وجوزيف ليبرمان وليندسي غراهام.

وقالت إن تلك الزيارات تُظهر عن قصد أو غير قصد اهتماما دبلوماسيا متزايدًا بديمقراطية العراق "اليافعة" وهي تمر بمرحلة حاسمة.

أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فقالت إن العراق والولايات المتحدة ظل كل منهما يسعى لإعادة تحديد طبيعة علاقاته بالآخر، مع اقتراب موعد خفض الوجود العسكري للقوات الأميركية.

ولطالما شكا مسؤولون عراقيون من أن السفارة الأميركية في بغداد والبيت الأبيض نأيا بنفسيهما عما يدور بالعراق، مشيرين إلى أن انتهاج سياسة تنطوي على مشاركة أميركية أكبر، لا يزال مطلوبا في البلد الذي غزته قوات أجنبية بقيادة الولايات المتحدة قبل سبع سنوات.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز,نيويورك تايمز

التعليقات