أحد المنازل في الولايات المتحدة التي تم اعتقال أصحابها بتهمة التجسس لروسيا (الفرنسية)

حذرت الرئيسة السابقة لجهاز الأمن الداخلي البريطاني "أم آي5" ستيلا ريمينغتون من خطر الجواسيس الروس على المملكة المتحدة، متهمة الأجهزة الأمنية في موسكو بكونها تنشط في ربوع الأراضي البريطانية في الوقت الراهن تماما كما كانت تفعل إبان الحرب الباردة.

وقالت ريمينغتون إنها تعتقد أن روسيا لا تزال تملك "خلايا تجسس واسعة ومجهزة بشكل جيد"، وإن من شأن تلك الخلايا تهديد الشؤون الاقتصادية والأمنية في بريطانيا، مضيفة أن "منظمات التجسس التي خلفت جهاز المخابرات السوفياتي السابق "كي جي بي" نشيطة بنفس درجة نشاط سلفها".

وأضافت المسؤولة الأمنية السابقة أن الأجهزة الأمنية البريطانية باتت بين سندان الهجمات "الإرهابية" التي يشنها من وصفتهم بالمسلمين المتطرفين، وبين مطرقة شبكات التجسس الروسية باعتبارهما خطرين يهددان البلاد.

وأشارت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية إلى أن تصريحات ريمينغتون تأتي في أعقاب كشف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "أف بي آي" عن شبكة تجسس روسية تعمل داخل الولايات المتحدة منذ عشر سنوات على الأقل.

"
الأجهزة الأمنية البريطانية باتت بين سندان الهجمات "الإرهابية" ومطرقة شبكات التجسس الروسية باعتبارهما خطرين يهددان البلاد
"
ابنة مسؤول
وقالت
صنداي تلغراف إن من بين المعتقلين الروس في الولايات المتحدة من وصفتها بالعميلة الروسية آنا تشابمان (28 عاما)، وذكرت أنها ابنة مسؤول سابق في جهاز "كي جي بي" وأنها تزوجت من مواطن إنجليزي وعاشت معه في لندن قرابة خمس سنوات.

من جانبه دافع الشاب الفرنسي لورنت تيليور (31 عاما) عن آنا الروسية وقدم نفسه لصنداي تايمز على أنه خطيبها وقد تعرف عليها بعد طلاقها من زوجها البريطاني السابق.

وأوضح تيليور أنه متأكد من أنها لم تكن تعمل جاسوسة إبان إقامتها للعمل في لندن، وأنه مقتنع بأنها غير متورطة في أي أعمال تجسس في الولايات المتحدة أيضا.



كما رفض تيليور المزاعم والاتهامات بأن الشابة آنا كانت تلتقي عملاء مخابرات روس في لندن، وأن نمط حياتها ومصروفاتها العالية ممول من جانب الحكومة الروسية، مؤكدا أنه هو الذي كان يدفع لها جميع مصاريفها.

 وأضاف الشاب الفرنسي في اتصاله مع الصحيفة من دبي أنه يشعر بصدمة إزاء اعتقال خطيبته في الولايات المتحدة.

المصدر : صنداي تايمز