دومينيك كوتريز قاتلة أطفالها الثمانية (الفرنسية)

ذكرت مجلة تايم الأميركية أنها ليست المرة الأولى التي تقتل فيها امرأة فرنسية أطفالها، وتساءلت عن سبب ارتفاع أعداد من يقدمن على قتل أطفالهن في فرنسا.

وقالت إن هذه هي الحادثة الخامسة على الأقل التي يُقتل فيها أطفال رضع في فرنسا منذ عام 2003.

وأضافت أنه بات من المهم لهذه الدولة أن تنظر إلى الظاهرة التي تقف وراء هذه الحوادث والتي تصفها المجلة بأنها حالة نفسية تُعرف باسم "إنكار الحمل".

ويُعرِّف ميشيل ديلكروا –وهو طبيب أمراض نساء سابق- إنكار الحمل بأنه حالة من حالات الفُصام الجزئي لا تدرك المرأة أثناءها أنها حامل أو لا تستطيع تقبل فكرة أن تلد أطفالاً.

وكانت سيدة فرنسية تدعى دومينيك كوتريز قد اعترفت بقتلها ثمانية من أطفالها الرضع، ووضعت جثثهم داخل أكياس بلاستيكية بعد أن أحكمت إغلاقها وكتمت الأمر عن بقية أفراد أسرتها على مدى 17 عاما.

ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية عن المحققين في ما يبدو أنها أكبر قضية قتل أطفال رضع بفرنسا قولهم إن كوتريز –وهي من أهالي قرية فيليه أو تير شمال شرقي فرنسا- اعترفت بتعمدها خنق أطفالها الرضع فور إنجابها لهم في الفترة ما بين عامي 1989 و2006.

وقالت كوتريز –البالغة من العمر 46 عاما وتعمل مساعدة تمريض- إن زوجها لم يكن على علم بما اقترفته من عمل.

ووجهت للسيدة الفرنسية تهم القتل حيث تواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

وكان قاطنون جدد لمنزل والدي كوتريز المتوفيين عثروا على عظام طفلين بينما كانوا يحفرون في الحديقة الخلفية، فأبلغوا الشرطة التي واجهت المتهمة بالحادث.

وسرعان ما اعترفت السيدة الفرنسية بارتكابها الجرم، ودلت المحققين على مكان الجثث الست الأخرى بجراج المنزل الذي تقطنه مع زوجها بيير ماري كوتريز.

ويقول خبراء متخصصون في حالات إنكار الحمل إن معظم من يعانين منها إما أن يكن من صاحبات الوزن الزائد أو ممن يشعرن بتغير طرأ على أجسامهن النحيلة، لكنهم يعزون ذلك إلى زيادة بسيطة في الوزن.

المصدر : تايم,ديلي تلغراف,غارديان