حكومات تستميل شبكة خان
آخر تحديث: 2010/7/29 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/29 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/18 هـ

حكومات تستميل شبكة خان

العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن جملة من الحكومات قامت بالاتصال مع علماء ومهندسين وممولين شاركوا في شبكة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان، من أجل العمل معها.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن هذا التطور يثير القلق في أوساط أجهزة المخابرات الأميركية بشأن إحياء شبكة الانتشار النووي التي كان يعتقد أنها تلاشت منذ سنوات.

فحسب مسؤولين في المخابرات الأميركية وآخرين مطلعين على تقارير المخابرات، فإن المعلومات التي تم جمعها على مدى الأشهر السبعة الماضية تفيد بأن عملاء تابعين لعدة حكومات أجنبية -بما فيها البرازيل وميانمار وإيران ونيجيريا وكوريا الشمالية والسودان وسوريا- يتعقبون أعضاء الشبكة التي سميت على اسم العالم الباكستاني الذي يكنى بـ"أبو البرنامج النووي الباكستاني".

وقال مسؤول رفيع المستوى في المخابرات الأميركية إن عملاء الحكومات "تحرشوا بهم لحملهم على الخروج من مرحلة التقاعد".

ولكن المسؤول ذاته أكد أن تلك الاتصالات التي لوحظت في الأشهر الأخيرة لم تكن بالضرورة تعكس القرار على مستوى الدولة مثل البرازيل ونيجيريا في ما يخص الانتشار النووي، "غير أن هؤلاء العملاء ربما يعملون لصالحها".

مسؤول آخر في المخابرات حذر من أن آخرين في جهاز المخابرات اختلفوا بشأن تقييم ما إذا كانت تلك الحكومات قد تمكنت من التقرب من بقايا شبكة خان، أم لا؟

"
ما بين خمسين عضوا ومائة عضو في شبكة خان لم يمثلوا أمام المحاكم وتركوا أحرارا، مما أثار قلق المخابرات الأميركية من إحياء تلك الشبكة مجددا
"
وذكرت واشنطن تايمز أن شبكة خان قد تلاشت بعد توقيف الولايات المتحدة لشحنة ألمانية في أكتوبر/تشرين الثاني 2003 عندما كانت تحمل مكونات تخص نحو ألف جهاز طرد مركزي متجهة إلى ليبيا.

فالاستيلاء على تلك السفينة والغزو الأميركي للعراق دفعا الرئيس الليبي معمر القذافي إلى التخلي عن برنامجه النووي، وقالت الصحيفة إنه قدم كميات كبير من الوثائق حول شبكة الشركات والممولين والتجار والمصانع المنتشرة في العالم والتي تتعامل مع خان.

وتشير واشنطن تايمز إلى أن ما بين خمسين ومائة عضو في الشبكة لم يمثلوا أمام المحاكم وتركوا أحرارا، ما أثار قلق المخابرات الأميركية من إحياء تلك الشبكة مجددا.

وعزا مسؤول عدم محاكمتهم إلى المخاوف من اختفائهم، كما أن بعض نشاطاتهم في التهريب لم تنتهك قوانين البلد التي ينشطون بها.

وقال مسؤول كبير في المخابرات إن مجموعة من الدول أعربت عن رغبتها في توظيف أولئك المتقاعدين الذين عملوا في السابق مع شبكة خان.

وتضم شبكة خان أعضاء من مختلف الجنسيات، غير أن الأعضاء من أوروبا الشرقية هم الذين يثيرون القلق.

غير أن الصحيفة تشير إلى أن السؤال الذي لم تتم الإجابة عنه حتى الآن هو دور الحكومة الباكستانية في دعم الأنشطة غير القانونية للشبكة.

المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات